الأمم المتحدة تنسق عودة 191 عراقيًا من مخيم الهول والحكومة السورية تواصل نقل قاطنيه


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تنسق عودة 191 عراقيًا من “الهول”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة 20 من شباط، عن عودة مجموعة من العراقيين من مخيم “الهول” الواقع في ريف الحسكة، والذي يضم عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفي تفاصيل العملية، صرح ممثل المفوضية لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس لوسا، بأن المفوضية قدمت الدعم اللازم، يوم الخميس 19 من شباط، لعودة 191 مواطنًا عراقيًا من مخيم “الهول” إلى العراق. وأوضح لوسا أن فرق المفوضية كانت متواجدة على الأرض لتسهيل كافة مراحل العملية، بدءًا من التوعية المجتمعية والتسجيل وصولًا إلى مرافقة القافلة حتى الحدود، حيث استقبلت السلطات العراقية العائدين.
وأشار ممثل المفوضية، في تغريدة له على منصة “إكس”، إلى أن مخيم “الهول” سيصبح عمليًا فارغًا بعد هذه الإعادة الطوعية للعراق، بالإضافة إلى عودة عدة عائلات سورية ضعيفة اليوم بدعم من المفوضية وشركائها.
في سياق متصل، تعمل الحكومة السورية على إفراغ مخيم “الهول” عبر نقل ساكنيه، إما إلى أماكن إقامتهم الأساسية في المدن السورية، أو إلى مخيم “أخترين” بقرية آق برهان، التابعة لناحية أخترين في ريف حلب الشمالي.
ووفقًا لمصدر عامل في إحدى المنظمات الموجودة في مخيم “الهول”، غادرت آخر دفعة من السوريين الموجودين في المخيم إلى ريف حلب الشمالي في 18 من شباط الحالي. ورصدت عنب بلدي خروج القافلة ظهر يوم الأربعاء، لتصل فجر الخميس 19 من شباط، بحسب ما أفاد مصدر داخل المخيم وآخر يقيم في محيط مخيم “أخترين”.
وضمت هذه القافلة الثانية 65 عائلة، بلغ عدد أفرادها نحو 270 شخصًا، وتكونت من خمس حافلات و21 شاحنة مخصصة لنقل الأمتعة، وذلك بحسب ما ذكرته “وحدة دعم الاستقرار”.
وبحسب المصدر العامل في “الهول”، لا يزال في المخيم قرابة 200 عائلة عراقية، بواقع 700 شخص، سيتم نقلهم في إجراء لاحق ومنفصل إلى مخيم “جدعة” قرب الموصل في العراق.
وقد أبلغت الجهات الحكومية المغادرين بأن إقامتهم في مخيم “أخترين” ليست إلزامية، لكن يتوجب عليهم البقاء فيه لمدة أسبوعين أو ثلاثة لإحصائهم وتدوين بياناتهم، قبل السماح لمن يرغب منهم بمغادرة المخيم إلى ديارهم الأصلية، وفقًا للمصدر ذاته.
يتميز مخيم “أخترين” ببنية تحتية وخدمية متكاملة تشمل مدارس ومساجد وأسواقًا وفرنًا ومرافق ومراكز صحية. وقد بدأت مؤسسة إدارة الكوارث التركية (آفاد) ببنائه قبل سقوط النظام السابق بنحو ستة أشهر، واستمر بناؤه بعد السقوط. وكان الهدف من إنشائه إزالة المخيمات العشوائية المنتشرة في ريف حلب الشمالي، ونقلها إلى مخيم أكثر تنظيمًا، بالإضافة إلى استقبال سكان المخيمات الموجودة على الأراضي التركية مستقبلًا.
يشهد مخيم “أخترين” وجودًا أمنيًا مكثفًا، حيث ينتشر عناصر الأمن بمحيط المخيم وتتجول السيارات باستمرار بداخله. وكانت عنب بلدي قد رصدت، في 17 من شباط، وصول ست حافلات إلى مخيم “أخترين” في قرية آق برهان، ترافقها عربات أمنية ورتل عسكري وسيارات إسعاف وشاحنات تنقل أثاث سكان مخيم “الهول”. وتضمنت القافلة الأولى ما بين 400 إلى 500 شخص وفق تصريحات حكومية.
تجدر الإشارة إلى أن مخيم “الهول” كان يضم مدنيين فروا من المعارك ضد تنظيم “الدولة”، إلى جانب عائلات عناصر التنظيم الذين أُلقي القبض عليهم أو سلّموا أنفسهم للجهات المسيطرة آنذاك، مما جعله أحد أكثر الملفات تعقيدًا على الصعيدين الأمني والإنساني. وقد شهد المخيم سابقًا عمليات تفريغ جزئية لعائلات سورية، بالتوازي مع برامج لإعادة عائلات أجنبية إلى بلدانها، وسط مطالبات دولية بإيجاد حلول مستدامة لملف العائلات المرتبطة بالتنظيم، سواء عبر الإعادة إلى الدول الأصلية أو عبر ترتيبات قضائية وإدارية داخل سوريا.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي