الدوري السوري: تعادل سلبي يحسم قمة الكرامة والجيش في حلب.. وأهلي حلب ينفرد بالصدارة


هذا الخبر بعنوان "في دوري كرة القدم: الكرامة والجيش يتعادلان سلبا.. وأهلي حلب ينفرد في الصدارة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المرحلة التاسعة من الدوري السوري لكرة القدم تعادلاً سلبياً بين فريقي الكرامة والجيش، في مواجهة أُقيمت على أرضية ملعب الحمدانية بمدينة حلب. جاء نقل المباراة إلى حلب بديلاً عن ملعب خالد بن الوليد في حمص، الذي يخضع لأعمال صيانة تمنع جاهزية أرضيته.
قبل انطلاق اللقاء، صرح مدرب الكرامة، مصطفى الرجب، لموقع سوريا 24، مؤكداً صعوبة خوض الفريق لمبارياته خارج أرضه، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية وتأثير سلبي لغياب الجمهور. وأعرب الرجب عن أمل الفريق بالعودة قريباً إلى ملعب خالد بن الوليد في حمص، بعد اختبار جاهزية أرضيته مع حلول عيد الفطر.
من جانبه، أوضح مدرب الجيش، طارق جبان، في حديثه لموقع سوريا 24، أن فريقه مر بظروف صعبة مؤخراً، وأن الهدف الأساسي يتمثل في إيقاف نزيف النقاط واستعادة التوازن. ووصف جبان فريق الكرامة بأنه يمتلك شخصية البطل، وأن مواجهاتهما تتسم دائماً بالأهمية والحسم.
جاءت مجريات المباراة أقل من التوقعات الفنية، حيث طغى الأداء العشوائي على معظم فتراتها، مع ندرة في الفرص الخطيرة. ورغم أن الكرامة بدا الطرف الأفضل نسبياً من حيث الاستحواذ على الكرة، إلا أنه فشل في ترجمة سيطرته إلى فرص تهديفية حقيقية. أبرز لقطات الشوط الأول شهدت ارتطام كرة للكرامة بالعارضة، بينما تصدى قائم مرمى الكرامة لمحاولة خطيرة من نادي الجيش في الدقائق الأخيرة، ليظل التعادل السلبي سيد الموقف حتى صافرة النهاية.
عقب المباراة، اعتبر لاعب الجيش، محمد الواكد، في تصريح لموقع سوريا 24، أن اللقاء كان متكافئاً بين فريقين كبيرين، مؤكداً أن التعادل كان نتيجة عادلة بالنظر إلى مجريات اللعب.
ومن بين الجماهير الحاضرة، أشار أحمد، وهو مشجع لنادي الجيش من سكان حلب، إلى أن الشوط الأول كان جيداً لفريقه، لكن ضعف اللمسة الأخيرة حال دون تسجيل الأهداف والتقدم في النتيجة.
اتسمت المواجهة التي احتضنها ملعب الحمدانية بالحذر التكتيكي، خاصة بعد اضطرار الكرامة لخوض المباراة على أرض بديلة بسبب أعمال الصيانة في حمص. وقد ساد اللقاء إيقاع بطيء وقلة في الحلول الهجومية، مع اعتماد الفريقين على الكرات الطويلة والمحاولات الفردية. ورغم الأفضلية النسبية للكرامة في منطقة وسط الملعب، إلا أن هذه السيطرة لم تتحول إلى خطورة حقيقية على المرمى، بينما كاد الجيش أن يخطف هدف الفوز في اللحظات الأخيرة لولا تدخل القائم.
على صعيد الحضور الجماهيري، كان العدد محدوداً للغاية، حيث شكل جمهور مدينة حلب النسبة الأكبر من الحاضرين، مقابل عدد قليل من مشجعي الكرامة الذين رافقوا فريقهم من حمص. ويُعزى ضعف الحضور إلى تزامن اللقاء مع شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى موقع الفريقين على جدول الترتيب، وذلك على الرغم من فتح أبواب الملعب مجاناً وعدم تسجيل أي صدامات جماهيرية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة