السعودية وفرنسا تطلبان رسمياً تأجيل الانتخابات النيابية اللبنانية وتمديد ولاية المجلس


هذا الخبر بعنوان "السعودية وفرنسا رسمياً: أجِّلوا الانتخابات!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر لـ «الأخبار» أن رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري تلقّيا للمرة الأولى طلبات مباشرة من الجانبين الفرنسي والسعودي، تدعو إلى تمديد ولاية المجلس النيابي الحالي وتأجيل الانتخابات النيابية لمدة سنة واحدة على الأقل.
وبحسب المعلومات المتوفرة، بدأت هذه النقاشات بعد عودة رئيس الحكومة نواف سلام من زيارته الأخيرة إلى فرنسا، حيث أجرى اتصالات مع الجانب السعودي. وقد أفضت هذه الاتصالات إلى إبلاغه جهات بارزة بأنه سمع كلاماً مباشراً يدفع باتجاه تأجيل الانتخابات، مع التمسك ببقائه في رئاسة الحكومة.
الجديد في هذا السياق، ما نقله أحد زوار القصر الجمهوري، عن تلقّي الرئيس عون رسالة فرنسية تدعوه إلى بحث مسألة تأجيل الانتخابات. وقد جاءت هذه الدعوة تحت مبرر أن الظروف الداخلية الراهنة في لبنان ليست مؤاتية لأي تغيير جدّي، وأن بقاء حكومة سلام سيساعد على استكمال الإصلاحات وخطة نزع السلاح.
وفي تطور لاحق، نقل وزير بارز عن الرئيس بري أنه تعمّد رفع مستوى الخطاب حول الانتخابات، وذلك بعد تلقيه طلباً سعودياً مباشراً بالتمديد لمدة سنة واحدة على الأقل. ووفقاً للمصادر، صعّد الجانب السعودي من مستوى الضغط بعد تبلّغه قرار الرئيس سعد الحريري خوض الانتخابات، مبرراً طلبه تأجيل الانتخابات بأن لبنان يمرّ بظروف خاصة حالياً، وأنه لا يمكنه تجميد ملف حصر السلاح أو الإصلاحات، مع تأكيده على دعمه القوي لبقاء نواف سلام في رئاسة الحكومة.
لكن المعضلة هذه المرة تكمن في الموقف المبدئي من التمديد والآلية المتبعة لذلك. إذ يصرّ الرئيس بري على أن يأتي طلب التمديد من الحكومة، وليس من مجلس النواب. وقد أبلغ المعنيين أن الثنائي الشيعي ليس في وارد المشاركة في أي مقترح للتمديد، مع عدم معارضته للأمر، في حال قدّمت الحكومة الاقتراح ووافقت عليه الكتل الأساسية، خصوصاً حلفاء السعودية، في إشارة إلى أحزاب القوات والكتائب والاشتراكي والنواب السنّة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة