أكسيوس يكشف: خيارات عسكرية أمريكية تتضمن استهداف خامنئي ونجله في حال ضرب إيران


هذا الخبر بعنوان "خامنئي ونجله ضمن “بنك الأهداف” الأمريكي حال الهجوم على إيران.. “أكسيوس” يكشف تفاصيل جديدة حول الضربة الأولى" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن قادة عسكريين أمريكيين عرضوا على الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة، تتضمن إدراج المرشد الإيراني علي خامنئي ونجله مجتبى ضمن “بنك أهداف” في حال اتخاذ قرار بشن هجوم على إيران.
ووفقاً للتقرير، طُرحت خطة لاستهداف القيادة الإيرانية قبل أسابيع ضمن مجموعة من السيناريوهات التي قدمها البنتاغون. إلا أن ترامب لم يحسم قراره حتى الآن، ويُبقي خياراته مفتوحة بين المسار الدبلوماسي والعمل العسكري.
وقال مسؤول أمريكي رفيع إن ترامب “مستعد لقبول اتفاق جوهري يمكن تسويقه سياسياً في الداخل”، مشيراً إلى أن الإدارة قد تنظر في مقترح يسمح بتخصيب رمزي محدود لليورانيوم، إذا ثبت أنه لا يتيح لطهران أي مسار لامتلاك سلاح نووي. وأضاف أن على الإيرانيين تقديم عرض “لا يمكن رفضه” إذا أرادوا تجنب هجوم، مؤكداً أن “الصبر ليس بلا حدود”.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستقدم مقترحاً مكتوباً خلال أيام، يتضمن التزامات سياسية وتدابير فنية لضمان بقاء برنامجها النووي سلمياً، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية. غير أن مصادر أمريكية وإسرائيلية أشارت إلى أن معايير قبول أي مقترح إيراني “مرتفعة للغاية”، وأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المحادثات ستستمر أم سيتجه الطرفان نحو التصعيد.
وأكد مستشارون مقربون من ترامب أن الرئيس لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن هجوم، مشيرين إلى أن البنتاغون قدم خيارات متعددة، تتراوح بين ضربات محدودة وحملة أوسع. وفي تعليق على التكهنات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن “الرئيس وحده يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله”.
وتتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، في حين يؤكد ترامب أن بلاده لن تقبل بقدرة إيرانية على التخصيب داخل أراضيها. وبين هذين الموقفين، يرى “أكسيوس” أن مساحة ضيقة ما تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق قد يمنع المواجهة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات وسط تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، فيما تراقب دول الخليج التطورات بقلق، خشية انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة