منوعات

صلاة التراويح في رمضان: أحكامها، فضلها، وكيفية أدائها

syriahomenews٢١ شباط ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م92 مشاهدة
صلاة التراويح في رمضان: أحكامها، فضلها، وكيفية أدائها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تعلم …" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صلاة التراويح هي سنة مؤكدة تُؤدّى في ليالي شهر رمضان المبارك، وتمتد من بعد صلاة العشاء وحتى قبيل الفجر، وتُعرف كذلك باسم قيام رمضان. وقد حثّ النبي ﷺ على أدائها بقوله الشريف: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". يُستحب أداء هذه الصلاة جماعة في المسجد، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصليها إحدى عشرة ركعة، مع جواز الزيادة في عدد الركعات.

وفيما يلي معلومات أساسية ومفصلة حول صلاة التراويح:

  • الحكم الشرعي: تُعد صلاة التراويح سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وليست واجبة.
  • وقت الأداء: يبدأ وقتها مباشرة بعد صلاة العشاء ويستمر حتى قبيل أذان الفجر.
  • عدد الركعات: لم يرد في الشرع عدد محدد لركعات التراويح، إلا أن الأفضل هو إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، اقتداءً بفعل النبي ﷺ. وقد جمع عمر بن الخطاب ﷺ الناس على ثلاث وعشرين ركعة، شاملة ركعة الوتر.
  • سبب التسمية: سُميت "التراويح" بهذا الاسم لأن الصحابة والتابعين كانوا يأخذون قسطًا من الراحة بعد كل أربع ركعات، وذلك لطول فترة القيام فيها.
  • صلاة الجماعة: صلى النبي ﷺ التراويح جماعة في المسجد لعدة ليالٍ، ثم توقف عن ذلك خشية أن تُفرض على الأمة. وقد أحيا هذه السنة عمر بن الخطاب ﷺ بجمع الناس على إمام واحد.
  • فضلها: من قام صلاة التراويح بتمامها مع الإمام، كُتب له أجر قيام ليلة كاملة. وهي تُعد من أفضل العبادات لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك.

تجدر الإشارة إلى أنه يجوز أداء صلاة التراويح في المنزل، إلا أن صلاتها جماعة في المساجد تُعد من شعائر الإسلام الظاهرة والمستحبة.

شارك الخبر: