أزمة "الفراريج" تؤجل قمة حطين والفتوة في الدوري السوري وتثير جدلاً واسعاً


هذا الخبر بعنوان "جدل “الفراريج” يؤخر انطلاق مباراة حطين والفتوة في اللاذقية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصدر ناديا حطين والفتوة واجهة النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي، ليس بفضل أداء رياضي مبهر، بل بسبب جدل تنظيمي غير مسبوق سبق مباراتهما ضمن الجولة التاسعة من الدوري السوري للمحترفين. فقد تأخرت ركلة البداية لأكثر من ساعة عن موعدها المحدد في اللاذقية، وسط تباين الروايات حول أسباب هذا التأجيل، ليتحول الحادث إلى قضية رأي عام رياضي تجاوزت حدود الملعب.
وكان اتحاد كرة القدم السوري قد وافق مسبقاً على طلب نادي حطين، وبموافقة نادي الفتوة، بتغيير موعد المباراة من الساعة الثالثة عصراً إلى التاسعة والنصف ليلاً. وقد تضمنت هذه الموافقة معايير تلزم الفريق المضيف بتحمل الأعباء اللوجستية للمباريات المسائية، بما في ذلك توفير الإنارة وضمان عدم انقطاع الكهرباء، إضافة إلى تأمين الإقامة واستضافة الفريق الضيف.
بدأت المشكلة بعد تداول صفحات مقربة من نادي الفتوة معلومات تفيد بعدم كفاية وجبات الإفطار المقدمة للبعثة الضيفة. هذا الأمر دفع إدارة الفتوة إلى طلب تأجيل ركلة البداية لمدة ساعة إضافية، بهدف تأمين وجبات كافية لجميع أفراد البعثة.
في المقابل، أصدر نادي حطين بياناً رسمياً أكد فيه التزامه الكامل بتعليمات اتحاد الكرة والقيم الرياضية. وأوضح البيان أن الكتاب الرسمي الوارد من الاتحاد يلزم النادي المضيف بتأمين الإقامة فقط في حال إقامة المباراة ليلاً، دون أي التزام يتعلق بالوجبات. وأشار النادي، مستنداً إلى ما وصفه بـ"الأخلاق الرياضية وكرم الضيافة"، إلى أنه قام بتأمين وجبة سحور كاملة، بالإضافة إلى وجبات الإفطار التي أثير الجدل حولها.
وفنّد نادي حطين في بيانه تفاصيل ما قدمه لضيفه على الإفطار، مؤكداً أنه "تم تجهيز عشر (10) فراريج مشوية و 10 وجبات كريسبي إضافية على نفقة نادي حطين، شملت البطاطا والملحقات، رغم أن عدد بعثة الفريق الضيف كان 29 شخصاً فقط، وقد تم تجهيز الكمية بما يكفي لهذا العدد بالكامل". كما نشر النادي صورة عن كتاب الاتحاد السوري لكرة القدم، الذي يلزم النادي المضيف بتأمين إقامة فندقية لليلة واحدة فقط.
لم يتوقف الجدل عند مسألة التأخير، إذ شهدت المباراة نفسها، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، توقفاً في الشوط الأول استمر قرابة 15 دقيقة، بعد انسحاب لاعبي الفتوة من أرض الملعب احتجاجاً على قرارات الحكم، وذلك في وقت كان فيه حطين متقدماً بهدف دون رد.
على صعيد الترتيب، حافظ التعادل على سلسلة اللاهزيمة لنادي حطين للمباراة الثامنة توالياً، رافعاً رصيده إلى 18 نقطة في المركز الرابع، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام جاره تشرين. فيما رفع الفتوة رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثالث عشر.
لقد أعادت هذه الحادثة، التي تحولت إلى تريند على منصات التواصل، تسليط الضوء على الجوانب التنظيمية واللوجستية للمباريات، وحدود المسؤوليات بين الأندية والاتحاد، في ظل غياب تفسير موحد لبعض التفاصيل التي قد تتحول، كما حدث، إلى قضية رأي عام رياضي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة