اكتشاف علمي بارز في صحراء النيجر: نوع جديد من السبينوصورات يكشف أسرار الديناصورات المائية


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف نوع جديد من السبينوصورات في صحراء النيجر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن فريق بحثي دولي عن إنجاز علمي مهم يتمثل في اكتشاف نوع جديد من الديناصورات ضمن منطقة الصحراء الكبرى في النيجر. يُعد هذا الاكتشاف خطوة محورية نحو تعميق فهمنا لتاريخ الديناصورات آكلة الأسماك والبيئات الغنية بالمياه التي سكنتها قبل ملايين السنين.
ووفقاً لما نشره موقع Live Science المتخصص في الأخبار والتقارير العلمية، فقد أُطلق على النوع المكتشف حديثاً اسم "سبينوصور ميرابلس". ينتمي هذا الديناصور إلى أقارب السبينوصور المعروف، الذي عاش قبل حوالي 95 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وهي فترة كانت تتميز فيها مساحات شاسعة من شمال أفريقيا بوجود شبكات أنهار واسعة وغابات كثيفة.
وأوضح الباحثون أن أهمية هذا الاكتشاف تتجاوز مجرد تصنيف نوع جديد، لتشمل إعادة تقييم الفرضيات السائدة حول كيفية تكيف السبينوصورات مع البيئات المائية، بالإضافة إلى فهم أعمق لطبيعة انتشارها الجغرافي عبر القارة.
تعود جذور هذا الاكتشاف إلى عام 2019، عندما عُثر على أجزاء من فك وعظمة مقوسة ذات شكل غير مألوف. وفي عام 2022، كشفت بعثة علمية ثانية عن بقايا إضافية حاسمة، أكدت بشكل قاطع أن هذه الأحافير تعود إلى نوع لم يكن معروفاً للعلم من قبل.
وأشار الأستاذ بول سيرينو، أستاذ علم الأحياء التشريحي في جامعة شيكاغو والمؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن العظمة المقوسة المكتشفة كانت على الأرجح جزءاً من عرف كبير يقع أعلى رأس الديناصور، وقد يكون استُخدم لأغراض العرض أو التواصل. كما لفت سيرينو إلى أن موقع الاكتشاف، الذي يقع في عمق اليابسة، يدعم بقوة الفرضية القائلة بأن هذه الديناصورات كانت تعيش في بيئات نهرية داخلية غنية بالمياه العذبة.
يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً بحثية جديدة لفهم التنوع البيولوجي للسبينوصورات وتطورها في القارة الإفريقية، ويسهم بشكل كبير في إعادة رسم الصورة التاريخية للبيئات القديمة التي سادت في منطقة الصحراء الكبرى قبل ملايين السنين.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا