الشرطة الألمانية توقف مشتبهًا به في مقتل سورية بمدينة هاغن وتكشف عن علاقة أسرية


هذا الخبر بعنوان "الشرطة الألمانية توقف مشتبهًا به على خلفية مقتل امرأة سورية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شرطة هاغن الألمانية عن توقيف مشتبه به في جريمة قتل امرأة سورية تبلغ من العمر 35 عامًا، تعرضت لهجوم بسكين مساء السبت الموافق 21 شباط في حي ريمبرغ بالمدينة. وفي بيان مشترك صدر الأحد 22 شباط مع مكتب الادعاء العام، أوضحت الشرطة أن المشتبه به يبلغ 41 عامًا، مشيرةً إلى تلقي بلاغ في الساعة 10:30 مساء السبت يفيد بوجود امرأة مصابة في شارع "إيكرت" بمدينة هاغن.
وذكر البيان أن دورية الشرطة عثرت على الضحية ملقاة على الطريق مصابة بإصابات بالغة، حيث باشرت فرق الإسعاف عمليات الإنعاش فورًا قبل نقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة بعد وقت قصير متأثرة بجراحها. وأفادت الشرطة بتلقيها شهادات من شهود عيان في المنطقة، أكدوا فرار رجل من موقع الحادث سيرًا على الأقدام، مما استدعى إطلاق عملية بحث واسعة النطاق.
وتمكن الضباط من مواجهة مشتبه به يبلغ 41 عامًا عند موقف حافلات في شارع "فيث"، حيث جرى اعتقاله مؤقتًا بعد العثور بحوزته على سكين يُعتقد أنه سلاح الجريمة. وكشفت التحقيقات الأولية التي تجريها فرقة الجرائم بشرطة هاغن أن الضحية والمشتبه به لديهما خمسة أطفال مشتركين، وقد تم العثور عليهم سالمين وتسليمهم إلى مكتب رعاية الشباب.
ومن المقرر أن يُعرض الموقوف اليوم الاثنين أمام قاضي التحقيق، وذلك بناءً على طلب الادعاء العام في هاغن. وأكدت الشرطة استمرار التحقيقات في القضية، مشيرةً إلى أنه سيتم إصدار بيان لاحق حال توفر أي مستجدات.
وفي سياق متصل، كانت الشرطة النمساوية قد أعلنت في 18 من تشرين الثاني 2025، تفاصيل مقتل امرأة سورية تبلغ من العمر 34 عامًا، وابنتها البالغة 10 سنوات.
وأفادت الشرطة النمساوية بتوقيف شقيقين نمساويين على ذمة التحقيق، للاشتباه بتورطهما في جريمة مزدوجة أدت إلى مقتل الأم وابنتها. ووفقًا لما نقلته صحيفة "krone" النمساوية، تمكنت الشرطة من العثور على الجثتين في 14 من تشرين الثاني الحالي، داخل ثلاجات تجميد في شقة بمدينة إنسبروك.
وبدأت الشرطة تحقيقاتها في القضية إثر بلاغ عن اختفاء الأم وابنتها، وهما من أصول سورية، في تموز 2024، وذلك بعد فترة وجيزة من عودتهما من إقامة في مدينة دوسلدورف الألمانية. وخلال مؤتمر صحفي، أشارت رئيسة مكتب التحقيقات الجنائية بالولاية، كاتيا تيرش، إلى أن زميلًا للمجني عليها في العمل، يبلغ 55 عامًا، أصبح المشتبه به الرئيسي نظرًا لعلاقته الوثيقة بالضحية وتحركاته المالية المريبة وأنماطه السلوكية المشبوهة.
وأضافت تيرش أن التحقيقات قادت الشرطة للتركيز على مخزن احتوى على مجمدة جديدة، ليصبح هذا المخزن عنصرًا محوريًا في سير التحقيقات. وعقب إجراءات مراقبة مكثفة وتحقيقات دولية، تمكنت السلطات من تحديد مكان الجثتين داخل مجمدات في شقة يقطنها شقيق المشتبه به الرئيسي، البالغ من العمر 53 عامًا. ووفقًا لتيرش، أسفر تفتيش المنزل عن اكتشاف الرفات البشرية التي كانت مخبأة خلف جدار جبسي أُنشئ خصيصًا لإخفائها. وكانت التحقيقات قد انطلقت بناءً على بلاغ تلقته الشرطة من ابن عم الضحية، حسبما أوضح مدير شرطة الولاية، هيلموت توماك.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات