المالكي يؤكد تمسكه بالترشح لرئاسة الحكومة العراقية ويطمئن واشنطن بشأن حصر السلاح


هذا الخبر بعنوان "المالكي يتمسك بترشحه… ورسالة “طمأنة” للأميركيين: نُريد حصر السلاح بيد الدولة في العراق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، يوم الاثنين، على الأهمية الحيوية للعلاقة مع واشنطن لنهوض العراق، موضحاً للأميركيين رغبته في حصر السلاح بيد الدولة داخل العراق. كما شدد المالكي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، على عدم السماح بأي تجاوزات تستهدف السفارات في العراق.
وأفصح المالكي عن تمسكه بترشحه لرئاسة الحكومة، وهو الترشيح الذي تعارضه الولايات المتحدة، مؤكداً: "لا نية عندي للانسحاب إطلاقاً، لأنّ لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً". وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي"، الذي يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي ويتألف من أحزاب شيعية بارزة معظمها مقرب من إيران، قد اتفق على هذا الترشيح. وأضاف المالكي: "لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنّه لا انسحاب وإلى النهاية".
في ظل استمرار انتظار العراق لتشكيل حكومته الجديدة، ومعارضة أميركية لترشيح المالكي، أكد المبعوث الأميركي، توم برّاك، على ضرورة أن تتمتع البلاد بقيادة فعالة تعزز الاستقرار. وكشف برّاك، في منشور على منصة "إكس"، عن لقاء مثمر جمعه أمس الأحد برئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني، حيث بحثا أهداف بناء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسلام.
وتجدر الإشارة إلى أن براك تسلم الملف العراقي خلفاً لمارك سافايا، وفقاً لما أكده وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مطلع شباط/فبراير الحالي. كما أكد حسين أن "الإطار التنسيقي" لا يزال يصر على ترشيح المالكي، لكنه أشار إلى أن الموقف الأميركي حيال رئيس الوزراء الأسبق قد أوجد وضعاً جديداً، قائلاً: "من غير الواضح ما إذا كانت رؤية واشنطن حيال المالكي موقتة أم دائمة".
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت عن تلقيها رسالة أميركية تضمنت إمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات في حال التمسك بتكليف المالكي رئاسة الوزراء. كما سبق للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن لوح بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد في حال التمسك بالمالكي.
يذكر أن المالكي (75 عاماً) تولى رئاسة الحكومة العراقية لولايتين بين عامي 2006 و2014، وهي فترة شهدت محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، منها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة