جامعة حلب تستعيد كفاءاتها: عقود مؤقتة للدكاترة المفصولين لأسباب ثورية تمهيداً لتثبيتهم الدائم


هذا الخبر بعنوان "رئيس جامعة حلب لسوريا 24: إعادة الدكاترة المفصولين بعقود مؤقتة تمهيدًا لتثبيتهم" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس جامعة حلب، أسامة رعدون، في تصريح خاص لموقع سوريا 24، عن بدء تطبيق آلية جديدة تهدف إلى إعادة الدكاترة الذين فُصلوا في السابق بسبب مواقفهم الثورية. يأتي هذا الإجراء استناداً إلى قرار صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويُعد جزءاً أساسياً من مساعي الجامعة لإعادة بناء مؤسستها الأكاديمية واستعادة كوادرها العلمية.
وأوضح رعدون لموقع سوريا 24 أن الجامعة قد باشرت التعاقد مع الأكاديميين العائدين بموجب عقود مؤقتة، وذلك كمرحلة انتقالية تهدف إلى تسريع مباشرتهم للعمل والاستفادة الفورية من خبراتهم العلمية القيمة. وأكد أن هذه العقود المؤقتة ستستمر ريثما تُستكمل الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإعادتهم إلى ملاكاتهم الوظيفية بشكل كامل ودائم.
أكثر من 20 دكتوراً يعودون إلى العمل
وكشف رئيس جامعة حلب أن أكثر من عشرين عضواً من الهيئة التدريسية قد عادوا بالفعل إلى مزاولة عملهم حتى الآن، مشيراً إلى أن الإجراءات مستمرة لاستكمال عودة بقية الأكاديميين الذين استوفوا الشروط المطلوبة.
وبيّن رعدون أن اعتماد صيغة العقود المؤقتة جاء كحل إداري مرن يهدف إلى منع أي تأخير في عودة الكفاءات الأكاديمية. وأكد أن هذا الإجراء لا يمس حقوقهم الوظيفية بأي شكل من الأشكال، بل يشكل مرحلة تمهيدية نحو إعادة التثبيت الرسمي لهم خلال فترة قريبة، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
معايير إعادة المفصولين
وفيما يتعلق بمعايير إعادة الكوادر الأكاديمية، أضاف رعدون أن المعيار الأساسي يتمثل في التحقق من أن الفصل قد تم لأسباب ثورية أو مواقف وطنية خلال المرحلة السابقة، بالإضافة إلى ضرورة استيفاء الشروط الأكاديمية والإدارية المعمول بها في الجامعة.
رسالة للعائدين: جامعة حلب بيتكم العلمي
وأكد رئيس الجامعة أن عودة الدكاترة تمثل استعادة لجزء أصيل من هوية الجامعة الأكاديمية، قائلاً إن جامعة حلب «هي بيتهم العلمي». وعوّل رعدون على دورهم المحوري في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وخدمة المجتمع المحلي. وأشار إلى أن عودة الكفاءات العلمية ستسهم بشكل كبير في رفع سوية التعليم واستعادة المكانة الأكاديمية المرموقة للجامعة على المستويين الوطني والإقليمي، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لنهضة التعليم العالي.
استقطاب الكفاءات من الخارج
وكشف أسامة رعدون عن عمل الجامعة على مبادرات لاستقطاب الأكاديميين السوريين المتواجدين في الخارج، وذلك من خلال توفير بيئة أكاديمية مستقرة، وتسهيلات إدارية، وفرص بحثية تعزز ارتباطهم بالمؤسسات العلمية داخل البلاد.
واختتم رئيس جامعة حلب تصريحه موضحاً أن أولويات رئاسة الجامعة خلال المرحلة المقبلة تشمل استكمال عودة الكوادر الأكاديمية، وتحديث المناهج الدراسية، ودعم البحث العلمي المرتبط بإعادة الإعمار والتنمية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الجامعية وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي