ترامب يواجه تحديات داخلية وخارجية كبرى قبيل إلقاء خطاب حالة الاتحاد


هذا الخبر بعنوان "لحظة حرجة لرئاسته… ترامب يستعد لإلقاء خطاب حالة الاتحاد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلقاء خطابه السنوي التقليدي حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس اليوم الثلاثاء، في توقيت بالغ الأهمية لرئاسته. يأتي هذا الخطاب، وهو الثاني له منذ توليه منصبه قبل ثلاثة عشر شهراً، في ظل تراجع شعبيته وتصاعد القلق بشأن إيران، بالإضافة إلى معاناة المواطنين الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة. ويهدف ترامب من خلال هذا الظهور المتلفز إلى إقناع الناخبين بضرورة الإبقاء على الجمهوريين في سدة الحكم، وذلك مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.
غير أن هذا الخطاب يُلقى في خضم رياح سياسية معاكسة تواجهها إدارته على الصعيدين الداخلي والخارجي. فقد شهدت الأيام الماضية تحديات جمة، أبرزها قرار المحكمة العليا بإبطال الرسوم الجمركية العالمية التي كان قد فرضها، فضلاً عن بيانات اقتصادية حديثة كشفت عن تباطؤ الاقتصاد بوتيرة فاقت التوقعات، وتصاعد معدلات التضخم.
كما يتزامن الخطاب مع استمرار التوترات الناجمة عن السياسة الصارمة التي تتبناها إدارته فيما يخص الهجرة. ويواجه ترامب أيضاً صعوبة في تجاوز الجدل الدائر حول إفراج الحكومة عن ملفات تتعلق بالمدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين.
وفي سياق السياسة الخارجية، يبدو أن ترامب، الذي أعرب صراحة عن رغبته في نيل جائزة نوبل للسلام وأسس "مجلس السلام" الخاص به، يتجه تدريجياً نحو مواجهة عسكرية مع إيران بسبب برنامجها النووي. وقد نقلت إدارته سفناً حربية إلى منطقة الشرق الأوسط ووضعت خططاً قد تصل إلى حد تغيير الحكومة الإيرانية، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون. وقد يستغل ترامب خطاب اليوم لطرح مسألة التدخل العسكري في إيران علناً للمرة الأولى.
وأشار مسؤولان في البيت الأبيض، فضلا عدم الكشف عن هويتهما، إلى أن الرئيس سيناقش خططه المتعلقة بإيران دون تقديم تفاصيل إضافية. كما أكدا أنه سيسلط الضوء على إنجازاته في التوسط لإبرام اتفاقات سلام.
ويتزامن إلقاء الخطاب أيضاً مع الذكرى الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا، وهو ما يذكر بأن ترامب لم يتمكن بعد من حل هذه الحرب التي سبق أن صرح بقدرته على إنهائها "في غضون 24 ساعة".
ومن المرتقب أن يتناول الرئيس قرار المحكمة العليا الخاص بالرسوم الجمركية، حيث من المتوقع أن يؤكد أن المحكمة أخطأت في حكمها، وسيوضح القوانين البديلة التي يمكنه الاستناد إليها لإعادة فرض معظم هذه الرسوم.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات