روسيا تصعد تحذيراتها: استخدام السلاح النووي رداً على تزويد أوكرانيا بقنابل نووية واحتمال حرب عالمية ثالثة


هذا الخبر بعنوان "روسيا تحذر من تزويد أوكرانيا بقنابل نووية وتتوعد بالرد" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت روسيا تحذيراً شديد اللهجة من قيام دول أوروبية بتزويد أوكرانيا بقنابل نووية، متوعدة باستخدام سلاحها النووي في حال تحقق هذا السيناريو. وفي تصريحات صحفية أدلى بها نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، يوم الثلاثاء في العاصمة موسكو، أشار إلى وجود خطط بريطانية وفرنسية لتزويد أوكرانيا بقنابل نووية.
وحذر ميدفيديف من أن تنفيذ هذه الخطط قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة. وتوعد بأنه في حال زودت دول أوروبية أوكرانيا بهذا النوع من القنابل، فإن روسيا ستستخدم سلاحها النووي التكتيكي ضد الأهداف التي تشكل تهديداً لها في الأراضي الأوكرانية. وأضاف قائلاً: "عند الضرورة، يمكن أيضاً استخدام السلاح النووي ضد الدول الموردة التي تشارك في حرب نووية مع روسيا، ونحن نمتلك الحق في الرد بهذه الطريقة".
وفي سياق متصل، ادعى جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (SVR) في وقت سابق أن بريطانيا وفرنسا تخططان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، وأنهما تعملان في هذا الاتجاه. من جانبه، حذر المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية، من خطورة خطوة كهذه، مؤكداً أنهم سيأخذون هذه المسألة في الحسبان ضمن المفاوضات الجارية بشأن الحرب مع أوكرانيا.
وكانت جنيف قد استضافت الثلاثاء الفائت الجولة الثالثة من المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي استمرت لأكثر من 4 ساعات. ترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، مستشار الرئيس، بينما مثل أوكرانيا وزير الدفاع رستم عمروف. وشارك عن الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس دونالد ترامب.
يُذكر أن الجولتين الأولى والثانية من المحادثات عقدتا بوساطة أمريكية في أبوظبي، بتاريخ 23 و24 يناير/ كانون الثاني الماضي، و4 و5 فبراير/شباط الجاري، بهدف بحث التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وتشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة