الداخلية السورية تكشف عن "بنك أهداف" لتفكيك خلايا "داعش" المتبقية وتؤكد تراجع قدراتها


هذا الخبر بعنوان "“الداخلية”تؤكد وجود “بنك أهداف” تتم متابعته لتفكيك ما تبقى من خلايا “داعش” والفلول" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن بعض الشبكات الإرهابية استمرت في نهجها بعد سقوط النظام البائد، وذلك لارتباطها بجرائم سابقة ورفضها تسليم السلاح. وأشار البابا إلى محاولات هذه الشبكات فتح قنوات اتصال مع جهات خارجية بهدف الإخلال بالأمن، خاصة في منطقة الساحل، قبل أن يتم قطع منافذ دعمها بفضل تحركات دبلوماسية وأمنية متوازية.
وفي لقاء مع قناة "الإخبارية" السورية اليوم الثلاثاء، أوضح البابا أن العملية الأمنية الأخيرة في الساحل حققت هدفين رئيسيين: الأول هو تجنيب المدنيين أي خسائر، والثاني هو استهداف قيادات ميليشيا ما يسمى "سرايا الجواد" وإلقاء القبض على عدد من عناصرها. وأكد أن هذه الخلايا تشهد انحساراً شديداً بعد تفكيك البؤر الأخطر التي كانت تستخدم أسلحة تعود إلى حقبة النظام البائد، مشدداً على أنها لا تمتلك قدرات نوعية تؤثر في الأمن الوطني.
ولفت البابا إلى أن قسماً كبيراً من هذه الخلايا أصبح في حالة يأس ويسعى لتسوية أوضاعه، بعد إدراكه استحالة تغيير الواقع الميداني. كما أشار إلى تنفيذ عمليات أمنية في الرقة ودير الزور استهدفت خلايا تابعة لتنظيم داعش، كانت قد نفذت اعتداءات متفرقة ضد قوات الأمن.
وشدد المتحدث على أن تنظيم داعش لا يملك القدرة على تغيير المعادلات على الأرض، بل يقتصر سعيه على إثبات الوجود من خلال هجمات عشوائية ومحدودة. وأكد أن عودة التنظيم إلى سوريا باتت مستبعدة تماماً في ظل تعافي الدولة وتعزيز قدراتها الأمنية وتراجع بيئة الفوضى.
وأضاف البابا أن انخراط سوريا في مسارات تعاون أمني أوسع قد عزز تبادل المعلومات ورفع كفاءة الاستجابة الاستباقية، مما مكن الأجهزة المختصة من إحباط مخططات كانت تستهدف مواقع مدنية وأمنية. وكشف عن وجود "بنك أهداف" تتم متابعته بدقة ضمن خطة متدرجة لتفكيك ما تبقى من خلايا التنظيم والفلول.
واختتم البابا حديثه بالإعلان عن مؤتمر صحفي تفصيلي سيعقد غداً الأربعاء لمناقشة ملف مخيم الهول. وأكد أن التجربة السورية في مكافحة داعش تُعد من الأفضل، كونها لم تقتصر على المعالجة الأمنية فحسب، بل ركزت أيضاً على تفكيك سردية الغلو وتجفيف البيئة الحاضنة للتنظيم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة