الشركة السورية للبترول توضح أسباب أزمة الغاز المنزلي وتتعهد بالاستقرار قبل رمضان


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة: أزمة الغاز ناتجة عن زيادة الطلب والاستقرار قريباً" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد صفوان الشيخ أحمد، مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، توفر مادة الغاز المنزلي، مشيراً إلى أن مشاهد الازدحام أمام مراكز التوزيع تعود بالدرجة الأولى إلى أسباب تنظيمية وزيادة في الطلب، وليس إلى انقطاع في التوريدات. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لبرنامج «على الطاولة» الذي يُبث عبر «الإخبارية السورية».
وأوضح الشيخ أحمد أن ضغط الإقبال الكبير من المواطنين أدى إلى تشكّل طوابير خلال عملية تسليم أسطوانات الغاز، متوقعاً أن يتحقق الاستقرار الكامل في غضون أيام قليلة.
وعزا الشيخ أحمد السبب الرئيسي للأزمة إلى تأخر ربط إحدى ناقلات الغاز لعدة أيام، بسبب ظروف فنية وجوية، مما أسفر عن نقص مؤقت في الإمدادات.
وأضاف أن خزانات مصب بانياس، التي وصفها بالقديمة، تبلغ طاقتها التخزينية نحو 7000 طن، في حين تحتاج البلاد إلى حوالي 1700 طن يومياً لتغطية الاستهلاك المحلي، أي ما يعادل نحو 170 ألف أسطوانة يومياً.
وبحسب الشيخ أحمد، فقد ساهمت زيادة الطلب الناتجة عن قيام بعض المواطنين بتخزين كميات إضافية بدافع الخوف من الانقطاع في تفاقم الأزمة، مؤكداً أن معامل تعبئة الغاز تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
وأشار إلى أن التوريدات البرية وصلت إلى نحو 350 طناً يومياً لدعم الإمدادات، معتبراً أن الأزمة قد انتهت بنسبة 70% حالياً.
وفي سياق الحديث عن السوق السوداء، أقر الشيخ أحمد بوجود حالات احتكار واستغلال، موضحاً أن الجهات المعنية قد فعّلت قنوات الشكاوى ونظّمت ضبوطاً بحق المخالفين، ومؤكداً أن الحل يكمن في زيادة ضخ المادة داخل السوق لتقليص فرص التلاعب بالأسعار.
كما أقر الشيخ أحمد بأن قطاع الطاقة يواجه تحديات مرتبطة ببنية تحتية متهالكة ورثتها المؤسسات الحالية، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على إيجاد حلول بديلة، من بينها التعاقد على إنشاء خزانات عائمة في البحر لزيادة القدرة التخزينية وتفادي تكرار الازدحام مستقبلاً.
وبخصوص ملف الإنتاج المحلي، أوضح أن إنتاج الحقول الحالية لا يتجاوز 110 أطنان يومياً، مقابل حاجة البلاد إلى 1700 طن، مشيراً إلى أن حقل كونيكو يحتاج إلى نحو عام لإعادة التأهيل بعد تعرضه لدمار كبير.
وكشف أيضاً أن الدولة لم تستلم حتى الآن إنتاج حقول الرميلان بسبب ملفات تفاوضية وسياسية قائمة.
واختتم الشيخ أحمد حديثه بالتأكيد على أن الوزارة تعمل على خطط لرفع الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي تدريجياً، متوقعاً تحسناً ملحوظاً قبل حلول شهر رمضان المقبل، مع استمرار مشاريع التنقيب والتأهيل وزيادة التوريدات لضمان استقرار الإمدادات خلال المرحلة المقبلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد