وساطة وليد جنبلاط تنجح في الإفراج عن 5 معتقلين من أشرفية صحنايا وترحيلهم إلى لبنان


هذا الخبر بعنوان "بوساطة جنبلاط .. الإفراج عن 5 معتقلين من أشرفية صحنايا وترحيلهم إلى لبنان" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفرجت السلطات السورية عن خمسة مواطنين كانوا قد اعتُقلوا في نيسان الماضي على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقة "أشرفية صحنايا" بريف "دمشق". وقد تم ترحيل هؤلاء المواطنين إلى "لبنان" بعد إطلاق سراحهم. وفي هذا السياق، أعلن "الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني عن نجاح وساطته في تأمين الإفراج عن المعتقلين الخمسة، معرباً عن أمله في أن يمهد هذا التطور الطريق لتحرير جميع المعتقلين.
وفي تعليق على هذه التطورات، أشارت صحيفة "الأنباء" الناطقة باسم "الحزب التقدمي الاشتراكي" إلى أن ما جرى يؤكد مجدداً حرص "الرئيس وليد جنبلاط" على أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، وعلى وحدة أراضيها واستقرارها. وقد وجه الحزب شكره للسلطات السورية لتعاونها مع مبادرته التي هدفت إلى إطلاق سراح المعتقلين الخمسة. ووفقاً للصحيفة، فقد وصل المعتقلون إلى معبر "المصنع" الحدودي، وذلك نتيجة للتسوية التي عمل عليها الحزب التقدمي، والتي أفضت إلى تسليمهم لذويهم في "لبنان".
من جانبها، لم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي بخصوص الإفراج عن المعتقلين، الذين أمضوا عشرة أشهر في التوقيف دون إعلان التهم الموجهة إليهم أو إحالتهم إلى القضاء المختص. وقد تم إغلاق ملفهم في نهاية المطاف عبر تسوية تمت بوساطة الحزب اللبناني.
وتجدر الإشارة إلى أن المادة 13 من الإعلان الدستوري تنص صراحة على عدم جواز إبعاد أي مواطن عن وطنه أو منعه من العودة إليه.
وفي سياق متصل، كان الناشط "أنس هبرة" قد ظهر قبل أيام في مقطع مصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعترف فيه بتزوير مقطع صوتي تضمن إساءة للنبي محمد ونسبه لأحد شيوخ الطائفة الدرزية. وقد أثار هذا المقطع تحريضاً واسعاً في الشارع، ما أشعل دائرة العنف بدءاً من "صحنايا" و"أشرفية صحنايا" في نهاية نيسان 2025. وحتى الآن، لم تتخذ الجهات الرسمية أي إجراءات لمحاسبة "هبرة".
وعلى الرغم من دعوات التهدئة، استمر التصعيد في "أشرفية صحنايا"، حيث ضربت القذائف مناطق سكنية. وقد أسفرت المواجهات بين القوى الأمنية ومسلحي مجموعات محلية في "صحنايا" و"أشرفية صحنايا" و"جرمانا" عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين وعناصر قوى الأمن والمسلحين المحليين. وفي أعقاب استهداف مقر أمني في "أشرفية صحنايا"، أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على عدد ممن وصفتهم بـ"الخارجين عن القانون".
وفي مطلع أيار، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتشكيل لجنة عمل مشتركة تهدف إلى إنهاء العنف وإيجاد حلول تسهم في تحقيق التهدئة واستقرار الأوضاع في المنطقة.
من جانب آخر، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس عن مصدر "درزي مطلع" أن الولايات المتحدة تقود وساطة بين الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ "حكمت الهجري" والحكومة السورية. وتهدف هذه الوساطة إلى تبادل محتجزين على خلفية أحداث العنف التي وقعت في "السويداء" في تموز الماضي.
وأوضح المصدر أن المفاوضات تسعى لإطلاق سراح 61 مدنياً من "السويداء" محتجزين في "سجن عدرا" منذ تموز الماضي. إلا أن المصدر لم يكشف عن المقابل الذي سيقدمه "الهجري"، وذلك في ظل تداول معلومات عن وجود محتجزين من العشائر داخل "السويداء".
يُذكر أن العفو الرئاسي الأخير لم يشمل إطلاق سراح المعتقلين في أحداث "السويداء" أو "صحنايا" و"أشرفية صحنايا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة