وزير الخارجية اللبناني يكشف عن تحذيرات دولية من ضرب إسرائيل للبنية التحتية حال تدخل حزب الله في صراع محتمل


هذا الخبر بعنوان "وزير خارجية لبنان: أتمنى أن يمتنع حزب الله عن أي مغامرة وتجنيبنا دماراً إضافياً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، يوم الثلاثاء، أن بلاده تلقت تحذيرات تفيد بأن مشاركة "حزب الله" في الحرب الأمريكية-الإيرانية المحتملة "قد تدفع إسرائيل لضرب البنية التحتية" اللبنانية. جاء هذا التصريح في تدوينة نشرها رجي عبر حسابه بمنصة إكس، وذلك بعد تصريحات سابقة للأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الذي أكد أن الحزب "لن يكون على الحياد" في حال تعرضت إيران لهجوم أمريكي أو إسرائيلي.
وعبر رجي عن أمله قائلاً: "أتمنى أن يمتنع حزب الله عن الدخول في أي مغامرة جديدة، وأن يُجنّب لبنان دماراً إضافياً". وأضاف: "لقد تلقّينا تحذيرات تشير إلى أنّ أي تدخّل من قبله قد يدفع إسرائيل إلى ضرب البنية التحتية، ونعمل بكل الوسائل لمنع ذلك".
لم يحدد رجي الجهة التي أصدرت تلك التحذيرات، إلا أن مسؤولاً لبنانياً كان قد كشف لوكالة الأناضول في وقت سابق من الثلاثاء أن الحكومة اللبنانية تلقت تحذيرات من "جهات دولية صديقة" (لم يسمها) من تدخل الحزب إلى جانب إيران. وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن تلك الجهات أبلغت لبنان أن تدخل الحزب سيؤدي إلى "كارثة" في البلد العربي، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويتزامن هذا التطور مع توجيه وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، بياناً لموظفي سفارتها في بيروت وأفراد أسرهم بمغادرة لبنان "نظراً لتفاقم الوضع الأمني" في العاصمة. كما يأتي ذلك في ظل تعزيز الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلويحها بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وفي سياق متصل، رعت عُمان قبل أسبوع الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة في العاصمة مسقط يوم 6 فبراير/شباط الجاري. ومن المقرر أن تنطلق الجولة الثالثة في جنيف الخميس المقبل.
تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها. وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء. وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً. (TRT)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة