حوالات السوريين تقفز 50% في رمضان وتتجاوز 4 مليارات دولار سنوياً


هذا الخبر بعنوان "حوالات السوريين ترتفع 50 بالمئة خلال شهر رمضان الحالي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجل العقد الماضي، بحسب عبد الهادي شباط، تطوراً مهماً وتصاعدياً في حوالات السوريين من الخارج. وفي هذا السياق، أوضح الباحث الاقتصادي الدكتور علي كنعان، عميد كلية اقتصاد دمشق، أن الاكتظاظ الملحوظ في مكاتب الحوالات يشير إلى زخم كبير في التحويلات الخارجية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وقدّر الدكتور كنعان ارتفاع معدل الحوالات بنحو 50 بالمئة عما كان عليه قبل رمضان، ليصل إلى ما يعادل نحو 12 مليون دولار يومياً. كما توقع أن يتجاوز الحجم الإجمالي للحوالات مع نهاية العام الجاري 2026 حاجز 4 مليارات دولار، وهو رقم يعادل أو يزيد عن إجمالي حوالات العام الماضي 2025.
ويرى العديد من المهتمين بالشأن الاقتصادي والمعيشي أن هذه الحوالات الخارجية تمثل شريان حياة حيوياً لأكثر من 38 بالمئة من الأسر السورية. فهي توفر دعماً أساسياً لتلبية الاحتياجات اليومية والطبية والتعليمية، وذلك في ظل التدهور المستمر للوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر التي يعيشها نسبة عالية من السوريين.
وتبرز أهمية الحوالات في قدرتها على تلبية العديد من الاحتياجات الأساسية للأسر السورية، بما في ذلك تأمين الغذاء والسكن والطبابة والتعليم، خاصة مع تدهور قيمة العملة المحلية. ويؤكد الدكتور كنعان أن هذه الحوالات تسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر، وتزيد من قدرتهم الشرائية، وتعزز السيولة بالعملة الأجنبية، وتخفف من حدة الفقر والبطالة. كما أنها تنشط الاستثمار المحلي الصغير من خلال استثمار جزء منها في مشاريع صغيرة تحرك الاقتصاد المحلي.
ورغم الدور الحيوي الذي تلعبه الحوالات الخارجية كـ "اقتصاد نجاة"، إلا أنها تعتبر حلاً مؤقتاً لا يحفز النمو الاقتصادي المستدام، بل قد يعزز التبعية الهيكلية في الاقتصاد المحلي. (أخبار سوريا الوطن2-_الوطن السورية)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد