توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة: قلق الأهالي وتساؤلات حول الاستقرار الحدودي


هذا الخبر بعنوان "تحركات عسكرية محدودة في ريف القنيطرة تثير تساؤلات حول واقع الاستقرار الحدودي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي مساء الأربعاء، توغلاً عسكرياً محدوداً نفذته قوات تابعة لـإسرائيل، حيث دخلت ثلاث آليات عسكرية لفترة وجيزة إلى مزرعة أبو مذراة، وهي منطقة زراعية، قبل أن تنسحب دون تسجيل أي اشتباكات أو حوادث ميدانية. هذا التحرك، الذي أفاد به مراسل سانا، يأتي ضمن نمط متكرر من التوغلات في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.
ولم يكن هذا التوغل الأول من نوعه، فقد سبقه بأيام قليلة تحرك مماثل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث دخلت أربع آليات عسكرية إلى أطراف البلدة ثم انسحبت لاحقاً. هذه التحركات، وإن كانت محدودة زمنياً ولم تترافق مع مواجهات، باتت تثير قلقاً متجدداً لدى الأهالي في ريف القنيطرة.
تعتمد المنطقة بشكل رئيسي على الزراعة وتربية المواشي، وتتأثر مباشرة بأي نشاط عسكري، خاصة مع وجود أراضٍ زراعية قريبة من مناطق التماس. ويشير متابعون للشأن المحلي إلى أن هذه التوغلات، رغم قصر مدتها، غالباً ما تؤدي إلى تقييد مؤقت لحركة المزارعين وتأخير أعمال الحصاد أو الرعي، فضلاً عن خلق حالة من الترقب والحذر لدى السكان، مما ينعكس سلباً على الاستقرار المعيشي اليومي.
يلاحظ محللون أن هذه التحركات تأتي ضمن سياق ميداني حساس تشهده المنطقة الجنوبية، وتعكس محاولة لفرض واقع ميداني منخفض الوتيرة، دون الانزلاق إلى تصعيد واسع قد يؤثر على المشهد الإقليمي برمته. وحتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية إضافية توضح خلفيات هذه التحركات أو أهدافها، بينما تستمر حالة الهدوء الحذر مسيطرة على المنطقة، بانتظار أي تطورات جديدة.
⚠️محذوفسوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي