اتفاقية تاريخية: المجر تقدم 250 منحة دراسية للطلاب السوريين لتعزيز التعاون الأكاديمي


هذا الخبر بعنوان "التعليم العالي توقع اتفاقية تعاون مع المجر لتقديم 250 منحة دراسية للطلاب السوريين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، اليوم الخميس، اتفاقية تعاون مهمة مع جمهورية المجر (هنغاريا)، تهدف إلى توفير 250 منحة دراسية للطلبة السوريين. تشمل هذه المنح مختلف الدرجات الجامعية، بما في ذلك الإجازة والماجستير والدكتوراه.
جرى توقيع الاتفاقية في مبنى الوزارة بدمشق، حيث مثل الجانب السوري وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، بينما مثل الجانب المجري القائم بأعمال السفارة المجرية بدمشق، اشتفان جيولا شوش.
عقب مراسم التوقيع، أكد الوزير الحلبي أن هذه الاتفاقية تمثل أول تعاون رسمي مع الجانب المجري في سوريا بعد التحرير، مشدداً على أنها خطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في قطاع التعليم العالي. وأوضح الحلبي أن الوزارة اعتمدت معايير صارمة للشفافية والنزاهة في عملية الاختيار، حيث تقدم أكثر من 800 طالب للمنح عبر روابط التسجيل التي أُعلن عنها في كانون الأول الماضي، وسيتم اختيار 250 منهم بناءً على معدلاتهم الأكاديمية والمعايير المحددة.
وأشاد الوزير الحلبي بالدعم السخي الذي قدمته الحكومة المجرية للطلاب السوريين، والذي يشمل الإعفاء الكامل من رسوم التسجيل والإقامة، بالإضافة إلى توفير الدعم المعيشي (الدخل). وأشار إلى أن الاتفاقية تمثل نقطة انطلاق لتعاون أوسع يشمل مجالات البحث العلمي، وتبادل الخبرات، واستقطاب الأساتذة من المجر لإجراء أبحاث في سوريا، وتطوير برامج الجودة والاعتماد بين الجامعات في البلدين، مؤكداً على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري بما يخدم مستقبل البلدين.
من جانبه، عبر اشتفان جيولا شوش عن سعادته بتوقيع أول وثيقة رسمية بين البلدين بعد سقوط النظام البائد، مؤكداً أن الشعب المجري وقف إلى جانب السوريين خلال سنوات الحرب، مع التركيز على تقديم المساعدة المباشرة للناس. وأشار إلى أهمية الارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الحكومي.
ولفت شوش إلى أن هذه المنح تشكل نقطة محورية في التعاون ودعماً كبيراً للشعب والشباب السوري، وتغطي جميع المجالات الدراسية، إيماناً بأن التعليم هو أساس بناء المستقبل. وأكد أنها مجرد بداية، وأن التعاون سيستمر ويتوسع في الفترة المقبلة ليشمل تبادل الخبراء والتعاون الأكاديمي وتنظيم زيارات طلابية بين الجامعات في البلدين.
يُذكر أن شوش كان قد أعرب خلال لقاء سابق في أيلول الماضي بالوزارة، عن استعداد بلاده لتوسيع التعاون الأكاديمي مع سوريا وإحياء العلاقات التاريخية بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة. ونوه بوجود نحو 500 طالب سوري يدرسون حالياً في الجامعات الهنغارية، ويتميزون بإمكانياتهم العلمية العالية.
وكانت وزارة التعليم العالي قد أعلنت في كانون الأول الماضي عن تفاصيل هذه المنح الدراسية المقدمة من حكومة هنغاريا للعام الدراسي 2026-2027، والتي تشمل المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) للطلاب السوريين. وتغطي المنح مجموعة واسعة من الاختصاصات، منها الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة، والزراعة، والطب البيطري، والاقتصاد، والعلوم، والعلوم الصحية، والتمريض، والفنون الجميلة، والتربية الرياضية، والسياحة، والتربية الموسيقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة