المنظمة الدولية للهجرة: أكثر من 7600 قتيل ومفقود على طرق الهجرة العالمية في 2025.. وتصف الوضع بـ "إخفاق عالمي"


هذا الخبر بعنوان "المنظمة الدولية للهجرة: نحو 8 آلاف قتيل ومفقود على طرق الهجرة خلال 2025" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، ومقرها جنيف، أن ما لا يقل عن 7667 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا على طرق الهجرة حول العالم خلال عام 2025، مؤكدةً أن المسارات البحرية لا تزال هي الأخطر على الإطلاق.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن 2108 أشخاص لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط وحده، بينما سُجلت 1047 وفاة على طريق غرب أفريقيا – الأطلسي الذي يؤدي إلى جزر الكناري. ورجّحت المنظمة أن تكون الأعداد الفعلية أعلى بكثير، مشيرةً إلى فقدان 1500 شخص إضافي لم تتوفر معلومات كافية للتحقق من مصيرهم.
وفي سياق متصل، جرفت مياه المتوسط 270 جثة خلال العام المذكور، كما عُثر على ثلاث سفن تحمل جثامين 42 مهاجراً وصلت إلى سواحل البرازيل والبحر الكاريبي، وذلك بعد محاولات عبورهم نحو جزر الكناري.
وبالنظر إلى مطلع عام 2026، سجلت المنظمة 606 وفيات في المتوسط حتى تاريخ 24 شباط، في وقت شهد فيه عدد الواصلين إلى إيطاليا انخفاضاً بنسبة 61%، مع استمرار ورود تقارير عن مئات المفقودين. كما جرفت المياه 23 جثة إلى سواحل إيطاليا وليبيا خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي الأمريكيتين، سُجلت 409 وفيات عام 2025، وهو ما يمثل أدنى رقم منذ عام 2014. أما في آسيا وعلى الطريق الشرقي الممتد من القرن الأفريقي مروراً باليمن والخليج، فقد شهدت المنطقة أكثر من 3 آلاف وفاة، مما يجعل عام 2025 الأكثر دموية فيها. ومن بين هذه الوفيات، سُجلت 922 وفاة على طريق القرن الأفريقي–اليمن، وكان معظم الضحايا من الإثيوبيين الذين قضوا في ثلاث حوادث غرق جماعية.
من جانبها، قالت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، إن استمرار هذه الوفيات يمثل "إخفاقاً عالمياً"، مؤكدةً على الضرورة الملحة لتوسيع المسارات الآمنة، وتفكيك شبكات التهريب، وتعزيز تمويل جمع البيانات. وشددت بوب على أن حماية الأرواح هي مسؤولية دولية تتطلب إرادة سياسية قوية وسياسات تركز على الحماية.
وقد أدت القيود المتزايدة المفروضة على الوصول إلى معلومات البحث والإنقاذ على طرق البحر المؤدية إلى أوروبا إلى مستويات غير مسبوقة من عدم القدرة على التحقق من أعداد كبيرة من الحالات. ويعكس استمرار هذه الوفيات التوسع المتزايد لشبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين التي تواصل استغلال أوضاع الهشاشة واليأس على طرق الهجرة، ما يعرض الأشخاص للعنف والانتهاكات ورحلات تنطوي على مخاطر تهدد حياتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة