غرفة تجارة دمشق: مركز خدمات التجار يعزز الأتمتة ويشهد نمواً استثنائياً في عدد المنتسبين


هذا الخبر بعنوان "مركز خدمات تجار دمشق.. تطور مؤسسي وخدمات مؤتمتة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل غرفة تجارة دمشق تعزيز دورها المحوري في دعم التجار وتيسير أعمالهم من خلال مركز خدمة متطور. يوفر هذا المركز مجموعة واسعة من الخدمات الأساسية، تشمل الانتساب وتجديد العضوية، إضافة إلى التصديقات وشهادات المنشأ وكتب التعريف، وذلك ضمن نظام مؤتمت بالكامل يهدف إلى تسريع الإجراءات وتبسيطها. وتخطط الغرفة مستقبلاً لإطلاق تطبيق للهواتف المحمولة، مما سيمكن المنتسبين من إنجاز معاملاتهم إلكترونياً بكل يسر وسهولة.
أكد مدير غرفة تجارة دمشق، عامر خربوطلي، أن الغرفة تعمل كمنظمة ذات نفع عام وغير ربحية، وتتمثل مهمتها الأساسية في دعم العاملين بالقطاع التجاري وتطوير أعمالهم من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات والأنشطة الموجهة للشريحة التجارية. وأشار خربوطلي إلى أن مركز الخدمة يُعد جزءاً لا يتجزأ من منظومة الغرفة، ويركز على تسهيل المعاملات وتوفير تجربة مريحة وسريعة لجميع المنتسبين، ضمن إطار منظومة الغرف السورية التي تغطي 14 محافظة.
كشف خربوطلي عن ارتفاع قياسي في عدد المنتسبين الجدد في دمشق، حيث تجاوزت نسبة الزيادة 250 بالمئة خلال عام 2025 مقارنة بالعام 2024. وقد شمل هذا الارتفاع المنتسبين السوريين المقيمين خارج البلاد، وهو ما يعكس تحسناً ملموساً في الأوضاع الاقتصادية وازدياد ثقة المستثمرين بالخدمات المقدمة.
وفي سياق متصل، أوضح خربوطلي أن عدد التجار الذين يجددون عضويتهم سنوياً يتراوح بين 11 و12 ألف تاجر، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم خلال عام 2026. ويُعد هذا مؤشراً إيجابياً على تعافي الحركة التجارية وتعزيز بيئة الأعمال في العاصمة.
وشدد خربوطلي على أن جميع الخدمات المقدمة مؤتمتة بالكامل، وتشمل الانتساب وتجديد الاشتراكات والتصديقات وشهادات المنشأ وكتب التعريف. وأشار إلى إطلاق منصة إلكترونية وتطبيق موبايل مستقبلي لتسهيل المعاملات بسرعة وسهولة، مما يضمن تقديم خدمة متساوية ومريحة لجميع التجار، ويسهم في دعم عمليات الاستيراد والتصدير والمناقصات والمجالات الإنتاجية والخدمية.
من جانبه، أوضح رئيس قسم التسجيل، أحمد رميح، أن القسم يتولى إجراءات الانتساب للمنتسبين الجدد، وتحصيل الرسوم، وتجديد الاشتراكات السنوية. كما يقدم خدمات المصادقة على صحة توقيع التاجر وكتب التعريف الموجهة للسفارات، مؤكداً على اعتماد نموذج التوقيع لضمان سير المعاملات بشكل قانوني ومنظم، حتى في حالات سفر بعض التجار أو تفويض المحامين.
وبين رميح أن حجم المعاملات اليومية يصل في بداية العام إلى نحو 300 معاملة، مع انخفاض تدريجي بعد اكتمال الأوراق ووجود شرط التأمينات. وأشار إلى أن الوقت المتوقع لإنجاز المعاملة يختلف بين نصف ساعة وساعة خلال أوقات الذروة، بينما قد يستغرق خمس دقائق فقط في الأيام العادية حسب ضغط العمل.
لفتت المراجعة رشا عبود إلى الأهمية الكبيرة لوجود المركز في تسهيل المعاملات التجارية وغيرها من الإجراءات المتعلقة بقطاع الأعمال، سواء للتجار أو للمراجعين. وأوضحت أن طلب الترقية الذي قدمته أُنجز خلال وقت قصير، مشيدة بالتعاون الواضح وسرعة استجابة الموظفين. فيما أشار نبيل السويس إلى مرونة التعامل حتى في أوقات الضغط، وتحسن ملحوظ في سلاسة الإجراءات مقارنة بالفترات السابقة، مما يعكس التطور المؤسسي في المركز وارتقاء مستوى الخدمات.
تأسست غرفة تجارة دمشق عام 1830، لتكون بذلك واحدة من أقدم الغرف التجارية في المنطقة. وتهدف الغرفة إلى خدمة قطاع الأعمال من خلال تقديم الدعم والاستشارات للتجار والشركات، وتمثيل مطالبهم أمام الجهات الحكومية، وإعداد الدراسات والتشريعات الاقتصادية، وتعزيز العلاقات التجارية الخارجية، مع التركيز المستمر على تطوير بيئة الأعمال.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد