الأمم المتحدة تحذر من تصعيد عسكري بالشرق الأوسط وتدعو لوقف الإعدامات بإيران وسط جهود دبلوماسية لتجنب الحرب


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تُحذّر من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الجمعة، عن قلقه البالغ إزاء خطر حدوث تصعيد عسكري في منطقة الشرق الأوسط. جاء هذا التحذير في ظل التهديدات المتكررة من جانب الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات على إيران، مما يثير مخاوف جدية بشأن تأثير ذلك على المدنيين في المنطقة.
وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، شدد تورك على أهمية تغليب لغة العقل لتجنب أي تصعيد إقليمي. كما دعا المفوض السامي إلى تعليق فوري لتطبيق عقوبة الإعدام في إيران، محذراً من أن عشرات الأشخاص معرضون لهذه العقوبة، خاصة بعد صدور أول حكم بالإعدام هذا الأسبوع على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في كانون الثاني/يناير.
وأعرب تورك عن صدمته من التقارير التي تشير إلى صدور أحكام بالإعدام بحق ثمانية أشخاص على الأقل، بينهم حدثان، فيما يتعلق بالاحتجاجات، مضيفاً أن ثلاثين شخصاً آخرين يبدو أنهم يواجهون خطر الحكم نفسه.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، بنائب الرئيس الأمريكي، جيه.دي فانس، ومسؤولين آخرين في واشنطن اليوم. تهدف هذه المحادثات إلى محاولة تجنب الحرب مع إيران، وتأتي عقب جولة مفاوضات نووية في جنيف وصفت بأنها "أحرزت تقدماً ملحوظاً" بحسب الوسيط العُماني.
وقد عُقدت الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف اليوم بصيغتين؛ إحداهما غير مباشرة، حيث قام وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي بنقل الرسائل بين الجانبين، والأخرى مباشرة بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة