100 ألف مصلٍ يتحدون القيود الإسرائيلية ويصلون الأقصى في ثاني جمعة من رمضان


هذا الخبر بعنوان "100 ألف فلسطيني يصلون بالأقصى في ثاني جمعة برمضان" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى نحو 100 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى بمدينة القدس، وذلك رغم القيود الإسرائيلية المشددة التي فُرضت على الوصول إلى المدينة المقدسة. وقد أكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب، لوكالة الأناضول، أن هذا العدد الكبير من المصلين تمكن من أداء الصلاة اليوم.
ورصد مراسل الأناضول انتشاراً كثيفاً لقوات الشرطة الإسرائيلية عند مداخل البلدة القديمة ومحيطها وأزقتها، وكذلك عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى. وبالرغم من هذه الإجراءات، توافد المصلون إلى المسجد منذ ساعات الفجر الأولى. ومع ذلك، منعت السلطات الإسرائيلية عشرات الآلاف من الفلسطينيين سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة، وفرضت قيوداً صارمة على المرور عبر الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن نشر الآلاف من عناصرها في أنحاء القدس الشرقية. كما نشر الجيش الإسرائيلي قوات كبيرة في الضفة الغربية المحتلة، خاصة عند الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس، بهدف تشديد إعاقة وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان. ومنذ ساعات فجر الجمعة، توافد آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى حاجز "قلنديا" العسكري شمالي مدينة القدس، في محاولة للوصول إلى المدينة المقدسة لأداء الصلاة.
وقد أعاقت الإجراءات الإسرائيلية المشددة دخول عشرات الفلسطينيين، بزعم عدم استيفائهم الشروط المحددة مسبقاً، وفقاً لشهادات عدد من المصلين الذين أُعيدوا من الحاجز رغم وصولهم في ساعات مبكرة. وكانت إسرائيل قد أقرت في الأول من رمضان مخططاً لتقييد دخول الفلسطينيين، يسمح فقط بدخول 10 آلاف مصلٍ إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة طوال أيام شهر رمضان، بناءً على توصيات الأجهزة الأمنية.
والأسبوع الماضي، أدى 80 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الأولى من رمضان، بحسب الأوقاف الإسلامية. وتعتبر الأعداد الحالية أقل من المعتاد في أيام الجمعة من رمضان في السنوات التي سبقت الحرب على غزة، حيث كانت تتجاوز الأعداد 150 ألف مصلٍ. ويشهد شهر رمضان سنوياً توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لإقامة الصلوات، ما ينعكس إيجاباً على أجواء القدس، حيث يمتلئ المسجد بالمصلين وتنشط الحركة التجارية في أسواقها.
غير أن السلطات الإسرائيلية تفرض منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين قيوداً مشددة على مرور المواطنين عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس. وخلال العامين الماضيين، سمحت السلطات الإسرائيلية لأعداد محدودة فقط بدخول مدينة القدس بعد الحصول على تصاريح من الجيش، والتي يصعب على الفلسطينيين نيلها. ويؤكد الفلسطينيون أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم المستقبلية، فيما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها. (الأناضول)
سياسة
صحة
سياسة
سياسة