أهلي حلب يكتسح الحرية بخماسية مدوية في ديربي حلب التاريخي ويعزز صدارته للدوري السوري


هذا الخبر بعنوان "أهلي حلب يحسم ديربي المدينة بخماسية ويعزز صدارته للدوري السوري" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد ديربي مدينة حلب ليحتل واجهة المشهد الكروي السوري من جديد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الممتاز، في مواجهة استقطبت اهتمامًا خاصًا بعد سنوات من الغياب. على أرض الملعب البلدي، أثبت فريق أهلي حلب تفوقه الساحق أمام جاره الحرية، محققًا فوزًا عريضًا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، في مباراة عكست الفارق الواضح في الجاهزية والاستقرار الفني بين الفريقين، وكرست موقع الأهلي في صدارة الترتيب العام.
شهدت الأيام التي سبقت اللقاء تبادلًا للتصريحات التي حملت في طياتها رسائل تنافسية وأخرى تدعو للوحدة الروح الرياضية. مدرب أهلي حلب أكد على أن فريقه يتعامل مع كل مباراة كنهائي في سباق البطولة، مشددًا على أن خصوصية الديربي لا تغير من فلسفة الفريق الهادفة إلى حصد النقاط ومواصلة المنافسة بقوة. من جانبه، أوضح إداري نادي الحرية، علي الشيخ ديب، أن فريقه ما يزال في طور إعادة البناء بعد عودته، معتبرًا أن استعادة النادي لمكانته التاريخية يتطلب وقتًا وجهدًا طويلًا، خصوصًا على صعيد الفئات العمرية والبنية التحتية الرياضية.
على صعيد الجماهير، دعا رئيس رابطة أهلي حلب، طه مجدمي، إلى خروج المباراة بصورة تليق بتاريخ المدينة العريق، بينما شدد رامس إبراهيم، رئيس رابطة جماهير الحرية، على أن جماهير حلب تبقى موحدة خارج إطار المنافسة الكروية، وأن الروح الرياضية يجب أن تكون السمة الأبرز لهذا الديربي.
دخل أهلي حلب اللقاء بإيقاع هجومي عالٍ، ولم يتأخر في فرض سيطرته، حيث افتتح أحمد الأحمد التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، مانحًا فريقه أفضلية مثالية أربكت حسابات الحرية. واصل الأهلي ضغطه واستغلاله للمساحات، ليتمكن الكاميروني ماهوب من مضاعفة النتيجة عند الدقيقة الثالثة والعشرين، قبل أن يضيف الريحانية الهدف الثالث في الدقيقة الأربعين، لينتهي الشوط الأول بتقدم أهلاوي مريح بثلاثية نظيفة.
في الشوط الثاني، حاول الحرية العودة إلى أجواء اللقاء ورفع نسق هجماته، إلا أن التنظيم الأفضل ظل لصالح أهلي حلب، الذي عزز تقدمه بهدف رابع عن طريق زكريا حنان في الدقيقة 71، قبل أن يختتم ماهوب مهرجان الأهداف بالخماسية عند الدقيقة 81. وقبل صافرة النهاية، تمكن محمد مصطفى من تسجيل هدف الحرية الوحيد، لتنتهي المواجهة بانتصار أهلاوي كبير بنتيجة (5-1).
شهدت المباراة حضورًا جماهيريًا لافتًا أعاد أجواء الديربي الحماسية إلى مدرجات حلب. ومع ذلك، عبر بعض جماهير أهلي حلب عن استيائهم من إقامة اللقاء على أرض الحرية دون توفر مقاعد كافية في المدرجات. كما أثار ارتفاع أسعار التذاكر جدلًا واسعًا بين الحضور، حيث بلغت قيمة بطاقة المدرجات العادية 15 ألف ليرة سورية، بينما وصلت تذاكر المنصة الرئيسية إلى 50 ألف ليرة، وهو ما اعتبره المشجعون عبئًا إضافيًا على الجمهور.
عقب المباراة، أكد لاعب أهلي حلب، أحمد الأحمد، أن الفريق يتعامل مع كل مواجهة كنهائي بطولة. في المقابل، اعتذر لاعب الحرية، محمد مصطفى، لجماهير فريقه، مشيرًا إلى أن اللاعبين لم يكونوا على مستوى الثقة الممنوحة لهم، ووعد بتحسين الأداء في الجولات المقبلة.
شهدت الجولة الحادية عشرة استمرار المنافسة المحتدمة في مقدمة الدوري. فبالإضافة إلى فوز أهلي حلب العريض في ديربي المدينة، نجح فريقا الجيش وجبلة في حصد نقاط مبارياتهما، بينما انتهت مواجهة أمية وتشرين بالتعادل. هذه النتائج أبقت الصراع مفتوحًا في مراكز القمة والوسط مع دخول البطولة مراحل أكثر حساسية.
عزز أهلي حلب موقعه في صدارة جدول الترتيب بعد نهاية الجولة الحادية عشرة، متقدمًا بفارق مريح عن أقرب منافسيه. في حين بقيت المنافسة محتدمة بين عدة أندية تسعى للحاق بركب الصدارة، وتواصل فرق المؤخرة صراعها للهروب من المراكز الأخيرة مع اقتراب منتصف الموسم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة