تصعيد خطير: واشنطن وتل أبيب تشنان هجوماً واسعاً على إيران وطهران تتوعد برد "قوي وساحق"


هذا الخبر بعنوان "واشنطن وتل أبيب تستهدفان طهران بغارات جوية وبحرية وإيران تتوعد برد "قوي وساحق"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، هجوماً واسع النطاق ضد إيران، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر مقطع فيديو نُشر على موقع "تروث سوشيال"، بدء عمليات قتالية شاملة تستهدف طهران والقضاء على برنامجها الصاروخي.
وأفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات في وسط العاصمة طهران، مشيرة إلى تصاعد أعمدة الدخان في مناطق متفرقة منها. كما ذكر موقع "جماران" سماع دوي انفجار ومشاهدة دخان كثيف في محيط ميدان باستور بطهران.
وشملت الأهداف الإسرائيلية في العاصمة الإيرانية مراكز سيادية، من بينها وزارة الاستخبارات ومكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وفقاً لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية. كما استهدفت الضربات شارع باستور، حيث يقع المكتب الرئاسي ومجلس الأمن القومي الإيراني، بالإضافة إلى محيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من هذه الهجمات ستستمر لمدة أربعة أيام، معتبرة إياها استكمالاً لحرب الأيام الاثني عشر التي وقعت في الصيف الماضي. في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده تستعد للرد، مشدداً على أن الرد سيكون "قوياً وساحقاً".
ولم تستبعد مصادر إسرائيلية استهداف علي خامنئي، مؤكدة أن جميع قادة النظام الإيراني، بمن فيهم خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، هم أهداف لهذه الهجمات، بحسب "الحدث". إلا أن مسؤولاً إيرانياً أكد لوكالة رويترز أن "خامنئي ليس في طهران وتم نقله إلى مكان آمن".
وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة بدأت عمليات قتالية كبيرة في إيران بهدف الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني. وأضاف في خطاب بثه على منصته "تروث سوشيال": "سندمر صواريخ إيران وسنقضي على برنامجها الصاروخي، ونبيد أسطولها البحري، ونتحقق من عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً".
وذكر ترامب أن الجيش الأمريكي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة، وأن الولايات المتحدة اتخذت كافة الخطوات الممكنة لتقليل المخاطر على أفرادها في المنطقة. ونقلت "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله إن "الولايات المتحدة تنفذ ضربات ضد إيران جواً وبحراً". وأشارت شبكة "سي إن إن" إلى أن الغارات على طهران تركز على أهداف عسكرية.
من جانبه، صرح وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان له في وقت سابق اليوم السبت، بأن "إسرائيل شنت ضربة استباقية ضد طهران لإزالة تهديدات موجهة ضدها"، متوقعاً شن هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيرة على إسرائيل في المستقبل القريب. وأكد المسؤول الإسرائيلي أن "الهجوم تم التخطيط له منذ أشهر وأن موعد تنفيذه حُدد قبل أسابيع".
وأفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر رسمية، بأن "الهجوم المركّب" الذي بدأ السبت داخل إيران، جاء بهدف أساسي يتمثل في تحييد وابل الصواريخ الإيراني الأول، الذي كان، بحسب التقديرات الإسرائيلية، جاهزاً للإطلاق من منصات تحت الأرض وفوقها. وأضاف الموقع الإسرائيلي، استناداً إلى مصادر رسمية، أن العملية لم تقتصر على استهداف "أهداف تابعة للنظام"؛ بل شملت أيضاً ضرب ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك الدفاعات قريبة المدى، لمنع اعتراض أو إسقاط صواريخ "توماهوك" الأمريكية.
وأشار الموقع إلى أن نمط التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يشبه إلى حد كبير الهجوم الأمريكي الذي استهدف منشأة فوردو وأهدافاً أخرى في يونيو الماضي، موضحاً أن إسرائيل تتولى في المرحلة الأولى إزالة التهديدات المباشرة التي تطالها وتطال القوات الأمريكية، بما في ذلك المخاطر التي قد تستهدف الجبهة الداخلية الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في المنطقة، على أن تعقب ذلك مرحلة تدخل أمريكي واسع النطاق.
في سياق متصل، أكد موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في التتبع الملاحي للطيران، إغلاق المجال الجوي الإيراني بموجب إشعار إلى الملاحة الجوية "نوتام" حتى الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي على الأقل. بالمقابل، أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية صباح اليوم أنه في أعقاب التطورات الأمنية تقرر إغلاق المجال الجوي لإسرائيل أمام الرحلات المدنية، وأُصدرت تعليمات للجمهور بعدم التوجه إلى المطارات حتى إشعار آخر. وأوضحت أن الإجراء يأتي تحذيراً استباقياً لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مشددة على ضرورة التزام الجمهور التعليمات والبقاء على مقربة من الملاجئ أو المساحات الآمنة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه في الدقائق الأخيرة دوت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء إسرائيل، بالتزامن مع إرسال تنبيه مسبق إلى الهواتف المحمولة يدعو السكان إلى البقاء قرب الأماكن المحصنة.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي ترامب مساء أمس الجمعة عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشدداً على أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في الداخل الإيراني. كما جاءت بعد وصول حاملة الطائرات الأمريكية الأضخم في العالم جيرالد فورد إلى إسرائيل أمس، بينما توجد أبراهام لنكولن في بحر العرب. وتأتي هذه الضربات، التي سبقتها حرب جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في حزيران/ يونيو، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران في برامجها النووية والصاروخية الباليستية.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة