تصعيد إقليمي: إيران تؤكد قدرتها على مواصلة الحرب وتلوّح بمفاجآت، وإسرائيل تستهدف قيادات عليا في طهران


هذا الخبر بعنوان "عراقجي: لدينا قدرة للاستمرار في الحرب.. والحرس الثوري يكشف عن مفاجآت" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تمتلك القدرات الكافية للاستمرار في الحرب إذا دعت الحاجة لذلك، مشيراً إلى أن طهران ستدرس خفض التصعيد في حال توقف العدوان. وصرح عراقجي قائلاً: "لدينا ما يكفي من القدرات والقوة للاستمرار في الحرب طالما دعت الحاجة إلى ذلك"، مضيفاً: "إذا توقف العدوان سندرس حينها كيف يمكننا العمل لخفض التصعيد".
من جانبه، كشف مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني أن طهران ستعلن عن قدرات جديدة في الأيام المقبلة، موجهاً رسالة إلى ترامب بأن إيران تمتلك تجهيزات متطورة تمكنها من القتال لسنوات. وأوضح المستشار أن "في بداية الحرب أطلقنا صواريخنا القديمة وسنستخدم لاحقاً الصواريخ الأكثر تطوراً".
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت أن ضرباته ركزت على موقع يضم شخصيات بارزة في هرم السلطة الإيرانية، بهدف ضرب مراكز صنع القرار. وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف اجتماعاً لكبار المسؤولين في القيادة السياسية والأمنية الإيرانية في طهران، ضمن عملية عسكرية نفذت داخل الأراضي الإيرانية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين أن المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان كانا ضمن أهداف الغارات الإسرائيلية التي نُفذت داخل إيران، مؤكدين أن سلاح الجو الإسرائيلي شن هجمات استهدفت كبار القادة والزعماء السياسيين الإيرانيين.
بينما أفاد مسؤول إسرائيلي لوكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا خامنئي والرئيس الإيراني بزشكيان في هجمات اليوم، إلا أن نتائج هذه الضربات لم تتضح بعد. في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن الرئيس بزشكيان "بصحة جيدة"، وهو ما أكده مساعده التنفيذي، كما أفادت وكالة "إسنا" بأن وزير الخارجية عباس عراقجي بصحة جيدة.
تزامنت هذه التصريحات مع سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة طهران. وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر استهداف مجمع المرشد الإيراني في طهران. وذكرت "أسوشييتد برس" أن الهجمات استهدفت مجمعاً رفيع المستوى يُعتقد أنه مرتبط بمقر المرشد الأعلى داخل العاصمة، مما يشير إلى أن العملية طالت دوائر القرار السيادي.
وقالت وكالة "فارس" الإيرانية إن صواريخ سقطت في شارع الجامعة ومنطقة الجمهوري وسط العاصمة، بينما ذكرت وكالة "تسنيم" وقوع انفجارات في منطقة سيد خندان شمالي طهران.
وفي ظل هذه التطورات، أعلن نائب رئيس بلدية طهران، المسؤول عن النقل، عن مجانية وسائل النقل العام في العاصمة، في ظل تهافت عدد من السكان على مغادرة المدينة.
ونقل مسؤول لوكالة "تسنيم" أن القصف تسبب في مقتل 40 شخصاً على الأقل في غارة إسرائيلية طالت مدرسة في جنوب إيران، كانت تضم 180 شخصاً على الأقل، ولم يتضح ما إذا كانت منشآت عسكرية أو نووية قد تعرضت لأي أضرار.
ووفقاً للمعطيات، توزعت الضربات على أربعة محاور جغرافية رئيسية: العاصمة طهران، ومدن وسط البلاد مثل أصفهان وقم وكرج، ومدن غرب إيران ككرمنشاه وإيلام وخُرم آباد، إضافة إلى الجنوب حيث برز اسم بوشهر في التقارير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة