إيران تؤكد مقتل المرشد خامنئي بغارات إسرائيلية وتعلن الحداد.. وترامب يصفها بـ'الفرصة الكبرى' للشعب الإيراني


هذا الخبر بعنوان "إيران تعلن مقتل الخامنئي.. ترامب: هذه هي الفرصة الكبرى للشعب الإيراني لاستعادة وطنه" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد التلفزيون الإيراني نبأ مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، مشيراً إلى أنه قضى في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران يوم السبت الماضي. على إثر ذلك، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدة 40 يوماً، بالإضافة إلى تعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام.
تعهد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام لمقتل المرشد الأعلى، حيث صرح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأن "شهادة المرشد علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم"، وفقاً لتعبيره. ونقلت وكالة "فارس" أن المرشد الإيراني لقي حتفه في مكتبه وهو يؤدي مهام عمله صباح السبت. كما أكدت مصادر مقربة من مكتب المرشد الإيراني، بحسب الوكالة، مقتل ابنته وصهره وحفيدته وزوجة ابنه في الضربات الإسرائيلية ذاتها.
عقب مقتل خامنئي، أوضح مساعد المرشد الإيراني محمد مخبر أن المرحلة اللاحقة لوفاة الخامنئي سيتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إلى جانب فقيه من مجلس صيانة الدستور. وعدت الرئاسة الإيرانية اغتيال المرشد خامنئي "جريمة كبرى لن تمر من دون رد"، مضيفة: "سنرد بكل قوة وصلابة على منفذي جريمة اغتيال المرشد ومن يقف وراءهم".
في سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أدلى بتصريحات قبل ساعات من تأكيد طهران لخبر مقتل الخامنئي، قائلاً: "إن موت خامنئي ليس عدلاً للشعب الإيراني فحسب؛ بل لجميع الأمريكيين العظماء". وأشار ترامب إلى أن المرشد الأعلى الإيراني لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، على حد تعبيره. وتابع ترامب أن خامنئي والقادة الذين قتلوا معه لم يكن بوسعهم فعل أي شيء، معتبراً أن هذه هي الفرصة الكبرى للشعب الإيراني لاستعادة وطنه، حسب وصفه.
كما صرح الرئيس الأمريكي بوجود "بعض المرشحين الجيدين" لقيادة إيران بعد اغتيال خامنئي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هويتهم. وأكد ترامب: "أعرف بالضبط من هو صاحب القرار في إيران بعد اغتيال خامنئي". وبخصوص استمرار العملية العسكرية ضد إيران، ذكر ترامب أن القصف المكثف والدقيق سيستمر بلا انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً.
وأضاف ترامب أنه يسمع أن العديد من أفراد الحرس الثوري والجيش والقوات الأمنية لم يعودوا يرغبون في القتال ويريدون الحصول على عفو من الولايات المتحدة، قائلاً: "نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين كفريق واحد لإعادة بلادهم إلى عظمتها". وفي تصريحات أخرى لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أكد الرئيس الأمريكي أن معظم الأشخاص الذين يتخذون القرارات في إيران "رحلوا"، مشدداً على أن استمرار القصف يهدف إلى تحقيق السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط وفي العالم أجمع، بحسب تعبيره.
وعن سبب الهجوم الأمريكي، ذكر ترامب سببين رئيسيين لشن الضربات: أولهما فشل المفاوضات التي جرت هذا الأسبوع بقيادة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وقال الرئيس الأمريكي: "اقترب الإيرانيون ثم تراجعوا، واقتربوا ثم تراجعوا. وفهمت من ذلك أنهم لا يريدون حقاً التوصل إلى اتفاق". أما السبب الثاني فهو "سلوك إيران على مدى العقود الماضية". ونقلت "سي بي إس نيوز" عن مصادر استخبارية وعسكرية تأكيدها مقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً في غارات أمريكية وإسرائيلية يوم السبت. وفيما يتعلق ببنية النظام الإيراني، أفاد قائد في الحرس الثوري لوكالة "فارس" بأن بنية النظام الإيراني مصممة بشكل يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور مقتل أي من القادة، مؤكداً أن "اغتيال القادة لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة".
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة