أطباء بلا حدود تحذر من تداعيات إغلاق مخيم الهول المفاجئ على صحة آلاف الأشخاص


هذا الخبر بعنوان "أطباء بلا حدود: إغلاق مخيم الهول المفاجئ يقوّض حصول آلاف الأشخاص على الرعاية الصحية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها البالغ إزاء إغلاق مخيم الهول الواقع جنوبي الحسكة بشكل مفاجئ من قبل الحكومة السورية الانتقالية، مؤكدة أن هذه الخطوة تُقوض قدرة آلاف الأشخاص على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية.
وأوضحت المنظمة في تقرير نُشر أمس السبت أن الإغلاق المفاجئ للمخيم بتاريخ 22 شباط، وما رافقه من فوضى، يعرض آلاف الأفراد، بمن فيهم الأطفال والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، لمخاطر متزايدة تتعلق بحمايتهم، ويهدد قدرتهم على تلقي الرعاية الصحية الضرورية.
وعبرت أطباء بلا حدود عن استيائها من الطريقة غير المنسقة والمفاجئة التي تم بها إغلاق مخيم الهول. وشددت على ضرورة أن تضمن السلطات السورية والمنظمات الدولية استمرارية حصول الأشخاص الذين تم نقلهم من المخيم على الرعاية الطبية دون أي انقطاع.
يُذكر أن الحكومة السورية كانت قد تسلمت مسؤولية مخيم الهول منذ كانون الثاني/يناير الماضي، وذلك عقب اتفاق ومحادثات مع قوات سوريا الديمقراطية.
وفي سياق متصل، حثت منظمة أطباء بلا حدود السلطات السورية على الوفاء بالتزامها بتوفير الوثائق القانونية اللازمة للسوريين، لتمكينهم من إعادة بناء حياتهم بشكل طبيعي.
ولم يقتصر قلق المنظمة على السوريين، بل امتد ليشمل مصير الرعايا الأجانب الذين كانوا يقيمون في مخيم الهول، مشيرة إلى أن العديد منهم تلقوا العلاج على يد فرقها الطبية. ودعت أطباء بلا حدود جميع الحكومات المعنية إلى تعزيز إجراءات الحماية، خاصة للنساء والأطفال، لحمايتهم من العنف والاستغلال وسوء المعاملة، وتسهيل عودتهم الطوعية والآمنة إلى بلدانهم الأصلية، بحسب ما جاء في التقرير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة