اكتشاف علمي مذهل: أسماك أعماق البحار تمتلك نظاماً بصرياً هجيناً للتكيف مع الظلام الدامس


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف نظاماً بصرياً هجيناً لدى أسماك أعماق البحار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشاف علمي بارز، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هلسنكي في فنلندا وجامعة كوينزلاند في أستراليا، عن وجود نوع فريد من الخلايا البصرية الهجينة لدى أسماك أعماق البحار. تجمع هذه الخلايا المبتكرة بين خصائص الخلايا العصوية والمخروطية، مما يمنح هذه الأسماك قدرة استثنائية على التكيف مع ظروف الإضاءة شديدة الانخفاض التي تسود بيئتها البحرية العميقة.
وأفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن الدراسة رصدت هذه الخلايا الهجينة في يرقات ثلاثة أنواع من أسماك أعماق البحار التي تعيش في البحر الأحمر، وهي: سمكة الفأس، وسمكة «فينشيجويرا» المضيئة، وسمكة الفانوس. ومن المثير للاهتمام أن سمكة الفأس تحتفظ بهذه الخلايا الهجينة طوال حياتها، بينما تتحول الأنواع الأخرى عند بلوغها إلى النمط التقليدي المنفصل من الخلايا العصوية والمخروطية.
لطالما اعتمد علم الأحياء، لأكثر من قرن، على مبدأ أن الرؤية لدى الفقاريات تعتمد على نوعين رئيسيين من الخلايا البصرية: الخلايا العصوية لمعالجة الضوء الخافت، والخلايا المخروطية لرؤية الألوان والتعامل مع الضوء الساطع. إلا أن نتائج هذه الدراسة الرائدة تظهر أن هذا التقسيم لا ينطبق بالضرورة على جميع الكائنات، خاصة بعض أسماك أعماق البحار، إذ يمثل تطور هذه الخلايا الهجينة تكيفاً بيولوجياً فريداً مع بيئة الإضاءة المنخفضة للغاية في أعماق المحيطات.
تعيش أسماك أعماق البحار، التي يتراوح طولها بين 3 و7 سنتيمترات عند البلوغ، في مناطق نادراً ما تصلها أشعة الشمس. وهذا يجعل القدرة على الرؤية الفعالة في الضوء الخافت عاملاً حاسماً وأساسياً لبقائها واستمرارها في هذه البيئات القاسية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا