ريف دمشق: زراعة أكثر من 13 ألف هكتار بالقمح والشعير وموسم إنتاجي مبشر


هذا الخبر بعنوان "أكثر من 13 ألف هكتار مزروعة بالقمح والشعير في ريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق-سانا: تجاوزت المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير في محافظة ريف دمشق 13001 هكتاراً، حيث بلغت مساحة القمح 9023 هكتاراً، والشعير 3978 هكتاراً. شملت هذه المساحات كلاً من الزراعات البعلية والمروية، محققة نسب تنفيذ تتجاوز 60 بالمئة من الخطة الموضوعة لموسم 2026.
وفي هذا السياق، صرح مدير زراعة دمشق وريفها، زيد أبو عساف، لمراسلة سانا، بأن المساحات المخصصة للقمح البعل وصلت إلى 1607 هكتارات بنسبة تنفيذ 69 بالمئة، بينما بلغت مساحات القمح المروي 7416 هكتاراً بنسبة تنفيذ 61 بالمئة.
وأضاف أبو عساف أن زراعة الشعير البعل غطت 2834 هكتاراً، محققة نسبة تنفيذ بلغت 76 بالمئة، في حين وصلت المساحات المزروعة بالشعير المروي إلى 1144 هكتاراً، بنسبة تنفيذ 65 بالمئة.
وأكد أبو عساف أن الموسم الحالي يبشر بإنتاج وافر، حيث أسهمت الهطولات المطرية الغزيرة في تحسين النمو العام للمحاصيل، مما شجع المزارعين على تكثيف عمليات التسميد والخدمة الزراعية. وأشار إلى أن هذه الأمطار تبشر بمواسم إنتاجية أفضل للقمح والشعير، خاصة بالمقارنة مع الموسم الماضي الذي عانى من موجة جفاف حادة، مما أدى إلى تحويل أجزاء واسعة من الأراضي البعلية للرعي، وتعرض الأراضي المروية لإجهاد مائي أثر سلباً على جودة الإنتاج.
ولفت أبو عساف إلى أن محصولي القمح والشعير قد تجاوزا حالياً مرحلة الإنبات، وبلغا طور الإشطاء والاستطالة في غالبية مناطق المحافظة. وأكد أن الحالة الزراعية تسير ضمن معدلاتها الطبيعية لهذا الموسم، بفضل توفر الظروف المناخية الملائمة لنمو المحاصيل.
وفي إطار دعم المزارعين، أوضح أبو عساف أن مديرية الزراعة تواصل متابعتها الدورية لوضع المحاصيل وسلامتها، وتطلق حملات مجانية لمكافحة الآفات الزراعية التي تستهدف محصول القمح، ومنها حشرة السونة وفأر الحقل، بهدف ضمان أفضل إنتاجية ممكنة.
كما بيّن أن المديرية، منذ بدء مشروع القرض الحسن لزراعة القمح، تنسق مع الجهات المعنية لتوفير مستلزمات الإنتاج الضرورية، مثل البذار والأسمدة، وذلك عبر فروع المصرف الزراعي التعاوني، مما يسهم في زيادة المساحات المزروعة وتحسين جودة الإنتاج.
غير أن مدير زراعة دمشق وريفها أشار إلى أن ارتفاع تكاليف ومستلزمات العمل الزراعي بشكل عام يمثل تحدياً كبيراً يواجه المزارعين، خاصة عند مقارنتها بقدرتهم الشرائية، وتحديداً أسعار المحروقات ومصادر الطاقة اللازمة للعمليات الزراعية.
وفي سياق متصل، تركز خطة وزارة الزراعة الخمسية (2026-2030) على زراعة أصناف محسنة ذات غلة عالية ومقاومة للجفاف والأمراض، بالإضافة إلى تبني الزراعات الذكية مناخياً. وتهدف هذه الخطة إلى ضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحقيق إنتاجية مستدامة وجودة عالية للمحاصيل، فضلاً عن استنباط وإدخال أصناف جديدة عالية الإنتاج من المحاصيل الرئيسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد