وزير الحرب الأمريكي يكشف تفاصيل "الغضب الملحمي": حملة جوية غير مسبوقة لإنهاء الصراع مع إيران


هذا الخبر بعنوان "وزير الحرب الأمريكي: نشن الحملة الجوية الأكثر فتكًا في التاريخ" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، تأكيد الولايات المتحدة عزمها على إنهاء الصراع الدائر ضد إيران، وذلك بما يتماشى مع شروط الرئيس دونالد ترامب. وشدد هيغسيث على أن واشنطن "لم تكن البادئة في هذه الحرب، لكنها تعمل على إنهائها في عهد الرئيس ترامب".
خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر البنتاغون، وصف هيغسيث العملية العسكرية الجارية، والتي تحمل اسم "الغضب الملحمي"، بأنها "الحملة الجوية الأكثر فتكًا في التاريخ"، مؤكدًا استخدام قاذفات استراتيجية في تنفيذ الضربات الجوية.
وأوضح هيغسيث أن هذه العملية "ليست كحرب العراق وليست حربًا بلا نهاية"، مشيرًا إلى سعي الإدارة الأمريكية لتجنب أي انخراط طويل الأمد. وأكد الوزير أن الهدف المحوري للعملية يتركز على "تدمير قدرات إيران العسكرية"، مجددًا التأكيد على أن طهران "لن تتمكن من امتلاك السلاح النووي".
واتهم وزير الحرب الأمريكي إيران بإنتاج صواريخ وطائرات مسيّرة بهدف "تشكيل درع يحمي طموحاتها النووية"، معتبرًا أنه "لا يمكن السماح للنظام الإيراني المتمسك بالأوهام بامتلاك سلاح نووي".
وفي سياق تصعيدي، صرح هيغسيث بأن "النظام الذي كان يهتف الموت لأمريكا والموت لإسرائيل قد تلقى الموت من أمريكا وإسرائيل"، مضيفًا أنه يتعين على قوى الأمن الإيرانية "تحديد موقفها والاختيار بحكمة" في المرحلة القادمة.
وعلى الرغم من حدة التصريحات، أكد وزير الحرب الأمريكي أن هذه الحرب "ليست موجهة لتغيير النظام في إيران"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن "النظام قد تغير بالفعل، وأصبح العالم أفضل".
وأفاد هيغسيث بأن جهودًا دبلوماسية سبقت هذا التصعيد، حيث حاول مبعوثون أمريكيون، منهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التوصل إلى "صفقة سلمية". إلا أن طهران، بحسب تعبيره، "كانت تحاول شراء الوقت لبناء ترسانتها".
واختتم هيغسيث تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس ترمب "وضع الولايات المتحدة في المقام الأول بعد 47 عامًا من التمرد الإيراني"، في إشارة إلى القطيعة المستمرة بين واشنطن وطهران منذ عام 1979. وأكد أن المرحلة الراهنة تمثل "نقطة تحول" في مسار المواجهة بين البلدين.
وفي إجابته على أسئلة الصحفيين، كشف هيغسيث أن "أسلحة إيرانية أصابت مركز عمليات تكتيكية، مما أسفر عن سقوط قتلى أمريكيين". وأكد أن الولايات المتحدة لم تنشر جنودًا على الأرض داخل إيران، لكنها "مستعدة للذهاب إلى أي مدى يلزم لتحقيق النصر".
وشدد هيغسيث على أن العملية لا تخضع لإطار زمني محدد، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك "قدرات بعيدة المدى نركز على مواجهتها"، في إشارة إلى الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي تستخدمها طهران، والتي تمثل أحد أبرز تحديات العمليات الجوية الحالية. (المصدر: EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة