جسر الرستن الحيوي: مشروع التأهيل يدخل مراحله النهائية وافتتاحه خلال 75 يوماً كحد أقصى


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ: مشروع تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن مشروع تأهيل جسر الرستن قد بلغ مراحله النهائية، مؤكداً إنجاز ما وصفه بـ"المرحلة الأخطر" في مسار التنفيذ. وتوقع الصالح، في تصريحات للإخبارية أمس الأحد، أن يتم افتتاح الجسر خلال فترة تتراوح بين 60 و75 يوماً. وأشار إلى أن الكوادر الهندسية والجهة المنفذة نجحت في تجاوز العقبة الأكبر، وباشرت بإنجاز الفتحة العاشرة، التي اعتبرها الأصعب والأكثر تعقيداً نظراً لدقتها الفنية وحساسيتها الإنشائية.
وفي سياق متصل، أوضح الصالح أن الافتتاح الذي كان مقرراً أمس، قد تأجل مؤقتاً بسبب الظروف الجوية القاسية التي أثرت على وتيرة العمل الميداني، مؤكداً استمرار فرق العمل في جهودها رغم التحديات المناخية. وحدد الوزير سقفاً زمنياً أقصاه 75 يوماً لإعادة الجسر إلى الخدمة، مشدداً على أن الهدف يتجاوز مجرد إعادة الفتح ليشمل إنجاز المشروع بمعايير فنية عالية وجودة متقدمة، لضمان خدمة المواطنين بكفاءة وأمان أكبر.
وكان وفد ألماني، برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، كليمنس هانس، قد زار مشروع ترميم وإعادة تأهيل جسر الرستن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، للاطلاع على تقدم الأعمال والتحديات القائمة. وأفاد الدفاع المدني بمشاركة ممثلين عن الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الخارجية (GFFO) والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) في هذه الزيارة، إلى جانب وفود من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP).
ويُعتبر جسر الرستن شرياناً حيوياً بالغ الأهمية في سوريا، إذ يربط بين محافظات مركزية ويُعد مساراً رئيسياً لحركة النقل والتنقل بين الشمال والجنوب. وقد تعرض الجسر لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، بما في ذلك قصفه من قبل طيران النظام البائد قبل سقوطه، مما استدعى تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيله. ومنذ تدميره، يضطر السوريون، بمن فيهم المسافرون على طريق حلب – دمشق الدولي وسيارات الشحن، إلى سلوك طرق فرعية عند عبورهم بالقرب من مدينة الرستن. ويُشكل هذا المشروع إنجازاً هندسياً بارزاً في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تمر بها البلاد، معتمداً على دعم دولي متعدد الأطراف. وتؤكد الوزارة إصرارها على إنجاز المشروع بمعايير فنية عالية، حتى لو استلزم ذلك تأخيراً إضافياً، خاصة مع تأثير الظروف الجوية القاسية سلباً على سير العمل.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي