ألمانيا تسجل أعداداً قياسية بإصابات "التهاب الدماغ المنقول بالقراد" وتحذيرات من توسع الخطر في بافاريا


هذا الخبر بعنوان "تحذير صحي في ألمانيا : أعداد قياسية من إصابات ” التهاب الدماغ المنقول بالقراد ” .. و بافاريا بؤرة الخطر" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس التهاب الدماغ المنقول بالقراد (FSME)، حيث تتجه نحو تسجيل مستوى قياسي جديد لعام 2025. وتأتي هذه الأرقام المقلقة مصحوبة بتحذيرات من توسع مناطق الخطر، لا سيما في ولاية بافاريا التي تُعد بؤرة للمرض.
وفقاً لمعطيات حديثة، تم توثيق 693 إصابة مؤكدة بفيروس FSME خلال عام 2025 حتى الآن، بالإضافة إلى ما يقارب 100 حالة مشتبه بها. هذا يعني أن العدد الإجمالي قد يتجاوز قريباً الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2024، والذي بلغ 695 حالة. ويرجح الباحثون أن العدد الفعلي للإصابات أعلى بكثير مما هو مسجل، نظراً لوجود العديد من الحالات التي لا يتم تشخيصها أو تمر بأعراض خفيفة لا تستدعي مراجعة طبية.
أكدت خبيرة الطفيليات في جامعة هوهنهايم، أوته ماكنشتدت، أن القراد أصبح نشطاً على مدار العام تقريباً، ولم يعد الشتاء القارس كافياً للحد من انتشاره كما كان في السابق. وأوضحت ماكنشتدت أن هذه الحشرات تبدأ نشاطها عند درجات حرارة تقارب خمس درجات مئوية، كما أنها تنتشر تدريجياً في المناطق الجبلية الأكثر برودة، مما يزيد من نطاق تعرض السكان للخطر.
ينقل القراد في ألمانيا مرضين رئيسيين يشكلان خطراً على صحة الإنسان:
في بعض مناطق ولاية بافاريا، مثل منطقة باساو، يتمتع نحو 80% من السكان بحماية ضد فيروس FSME، إما من خلال التطعيم أو الإصابة السابقة بالمرض. ومع ذلك، لا تزال أعداد الإصابات ترتفع بين الأفراد غير المطعّمين. لذا، يوصي الخبراء بشدة بالحصول على لقاح FSME، خاصة لمن يعيشون في مناطق الخطر.
كما ينصح باتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية عند الخروج إلى الطبيعة، وتشمل هذه الإجراءات ارتداء ملابس طويلة وأحذية مغلقة، واستخدام مستحضرات طاردة للقراد، وفحص الجسم جيداً بعد العودة من الرحلات، وإزالة القراد بسرعة باستخدام ملقط خاص أو مراجعة الطبيب المختص عند الحاجة.
صحة
صحة
صحة
صحة