نزوح جماعي: أكثر من 10 آلاف مدني يعبرون من لبنان إلى سوريا هرباً من الغارات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "10 آلاف شخص يعبرون من لبنان إلى سوريا إثر الغارات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الحدود اللبنانية السورية عبور أكثر من 10 آلاف مدني من لبنان إلى سوريا، فراراً من الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف مناطق لبنانية عدة، وبخاصة الغارات الجوية المكثفة على الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.
وأدت الغارات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي على عدد من المناطق اللبنانية إلى زيادة ملحوظة في حركة العبور باتجاه الأراضي السورية. وقد دخل ما لا يقل عن 10 آلاف مدني عبر معبري جديدة يابوس في ريف دمشق، وجوسية في حمص.
وشهدت المعابر الحدودية ازدحاماً شديداً، حيث اضطر العابرون للانتظار لساعات طويلة، مع تشكّل طوابير ممتدة على الحدود.
وأوضح مدير العلاقات العامة في معبر جديدة يابوس، محمد القاسم، لوكالة "الأناضول"، أن المعبر سجل ازدحاماً كبيراً نتيجة الأوضاع الأمنية المتدهورة في لبنان. وأشار إلى أن الجانب اللبناني سمح بعبور المدنيين دون ختم جوازات السفر، مما ساهم في تسريع وتيرة التدفق. وأضاف القاسم أنه تم افتتاح صالات إضافية وتعزيز الكوادر العاملة في المعبر، مبيناً أن نحو 10 آلاف شخص دخلوا منذ مساء أمس وحتى الساعة العاشرة صباحاً.
وبيّن القاسم أن دخول اللبنانيين إلى سوريا يشترط أن يكونوا متزوجين من سوريين، أو يملكون منزلاً في سوريا، أو يحملون جنسية دولة أخرى، أو بطاقة نقابية.
من جانبه، قال أنطونيوس ياسمين، أحد العابرين، إنه كان في لبنان لتلقي العلاج، لكنه اضطر لإيقافه بسبب الغارات، لافتاً إلى الازدحام الكبير الذي شهده المعبر.
بدورها، أكدت أمينة خليل أن الأوضاع في لبنان أصبحت "سيئة للغاية" نتيجة الهجمات، وأن الخروج من المنزل بات صعباً، معربة عن ارتياحها بعد الوصول إلى سوريا. وأضافت أنها كانت في زيارة عائلية وهي متزوجة من سوري وأطفالها يحملون الجنسية السورية.
وفي سياق متصل، قال علاء أحمد إنه قرر العودة نهائياً إلى بلاده بعد إقامته في لبنان كلاجئ، مضيفاً: "أفكر في بناء حياة جديدة في سوريا".
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة