تقرير لـ"نيويورك تايمز" يكشف: تدمير ترسانة إيران الصاروخية الباليستية مهمة معقدة وصعبة


هذا الخبر بعنوان "“نيويورك تايمز”: القضاء على الصواريخ الباليستية الإيرانية قد يكون مهمة صعبة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين في البيت الأبيض، أن تدمير قدرات إيران الصاروخية يمثل أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الأميركية في البلاد. ومع ذلك، تشير صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن العثور على ترسانة إيران الكاملة من الصواريخ الباليستية ومواقع إنتاجها وتدميرها قد يكون أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة للجيشين الأميركي والإسرائيلي، اللذين باشرا هجومهما المشترك على إيران يوم السبت.
لا يمكن للضربات الجوية وحدها القضاء على الخطط والمعرفة الفنية اللازمة لبناء هذه الأسلحة. فقد أثبتت إيران براعتها في تأمين المعدات الضرورية لإعادة تشغيل خطوط الإنتاج، حيث قامت بوضع بعض منشآتها على الأقل تحت الأرض في مواقع محصنة. كما أظهر الإيرانيون قدرتهم على تفكيك صواريخهم الباليستية إلى أجزاء أصغر لتسهيل تهريبها إلى القوات التابعة لهم وإعادة تجميعها للاستخدام، مما يزيد من تعقيد مهمة العثور عليها جميعاً.
في كانون الثاني/يناير، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن إيران أعادت بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بشكل كبير بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو الماضي. وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد أنها استخدمت قاذفات شبح من طراز "بي – 2" لمهاجمة "منشآت صواريخ باليستية محصنة" بقنابل تزن 2000 رطل. وأقر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يوم الاثنين بأن هذه المواقع كانت تحت الأرض.
على مدى عقود، طورت إيران مجموعة واسعة من الصواريخ القادرة على ضرب أهداف بعيدة عن حدودها. وتشمل هذه الصواريخ أنواعاً مختلفة من الصواريخ الباليستية، التي تتبع مساراً قوسياً عالياً في الغلاف الجوي ثم تستخدم الجاذبية للوصول إلى سرعات تفوق سرعة الصوت عدة مرات. يمكن للصواريخ الباليستية الإيرانية الأطول مدى أن تضرب أهدافاً على بعد حوالي 1200 ميل. وفي عام 2019، ذكرت وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية أن إيران تمتلك "أكبر ترسانة صواريخ باليستية وأكثرها تنوعاً في الشرق الأوسط".
يوم الأحد، أعلنت إسرائيل أنها دمرت ما يقرب من 200 من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية وألحقت أضراراً بعشرات أخرى، لكن القوات الإيرانية واصلت إطلاق الصواريخ الباليستية على الدول المجاورة.
في واشنطن يوم الاثنين، صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة ستواصل ضرب إيران حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك تدمير قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية. وفي مقابلة، أوضح توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن "القضاء على الصواريخ الإيرانية تحت الأرض ومنشآت الإنتاج قد يتطلب نشر قوات خاصة أميركية أو إسرائيلية على الأرض لتفتيش المواقع المعروفة أو المشتبه بها".
وكان ترامب قد أعرب في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي عن قلقه من أن إيران تطور الصواريخ الأطول مدى، وتحديداً الصواريخ الباليستية "العابرة للقارات". إلا أن التقييمات السرية التي أجرتها أجهزة الاستخبارات الأميركية عارضت هذا الرأي، مشيرة إلى أن إيران لا تزال على بعد عقد على الأقل من تطويرها.
وأوضح تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية عام 2019 أن إيران سعت إلى تطوير صواريخ باليستية جزئياً بسبب افتقارها إلى قوة جوية حديثة، وقد منحت هذه الصواريخ البلاد "قدرة ضرب بعيدة المدى لردع خصومها عن مهاجمتها".
جاءت إحدى أبرز المعلومات حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني من اعتراض سفن صغيرة كانت تهرب أسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن. فوفقاً لتقرير صادر عام 2024 عن وكالة الاستخبارات الدفاعية، اعترضت القوات الأميركية واليمنية 18 سفينة تهرب أسلحة إيرانية، بما في ذلك صواريخ باليستية، إلى الحوثيين بين عامي 2015 و2023. وقد تضمنت ترسانة الحوثيين عدة صواريخ باليستية إيرانية، منها صاروخ "فاتح-110" بمدى 190 ميلاً، وصاروخ "قيام-1" بمدى 750 ميلاً، وصاروخ "شهاب-3" بمدى 1200 ميل، بحسب التقرير.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية
سياسة
سياسة
رياضة
سياسة