سياسة

وفاة محمد الخولي: "المهندس الخفي" لنفوذ المخابرات الجوية السورية ودوره في لبنان وقضية "هنداوية"

zamanalwsl٤ آذار ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٥ ص23 مشاهدة
وفاة محمد الخولي: "المهندس الخفي" لنفوذ المخابرات الجوية السورية ودوره في لبنان وقضية "هنداوية"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحيل "صندوق الأسرار" الأسود: محمد الخولي.. هندسة النفوذ والاغتيالات" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أُعلن في العاصمة اللبنانية بيروت عن وفاة اللواء محمد الخولي، المدير الأسبق لإدارة المخابرات الجوية السورية، والذي يُعد أحد أبرز أعمدة "الحرس القديم" في نظام الأسد البائد. برحيل الخولي، تُطوى صفحة رجل وُصف بـ "المهندس الخفي" لنفوذ الأجهزة الأمنية السورية الذي تجاوز الحدود، لا سيما خلال الحقبة التي شهدت ذروة التدخل السوري في لبنان.

ارتبط اسم محمد الخولي بشكل وثيق بـ المخابرات الجوية، التي تحولت تحت قيادته من جهاز تقني معني بأمن سلاح الجو إلى أقوى الأجهزة الأمنية في سوريا. لم يكن الخولي مجرد ضابط استخبارات، بل كان اليد اليمنى والمستشار الأمني الأقرب لـ حافظ الأسد، ومسؤولاً عن ملفات حساسة تجاوزت الحدود السورية.

فيما يتعلق بـ الملف اللبناني، كان الخولي الشخصية المحورية التي أدارت خيوط اللعبة في لبنان لسنوات طويلة. اتسمت حقبته بـ:

  • هندسة التوازنات: صياغة التحالفات السياسية والعسكرية اللبنانية بما يخدم مصالح الأسد الأب.
  • العمليات الخارجية: ارتبط اسمه بالعديد من العمليات التي استهدفت معارضين لـ النظام السوري أو شخصيات لبنانية وعربية، مما جعله عرضة لاتهامات دولية مستمرة.
  • قضية "هنداوية": لعل أشهر المحطات الدولية التي ورد فيها اسمه كانت محاولة تفجير طائرة "إلعال" الإسرائيلية في لندن عام 1986 (قضية نزار هنداوي)، والتي أدت آنذاك إلى قطع بريطانيا علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق. اضطر حافظ الأسد حينها لإزاحته شكلياً عن الواجهة قبل أن يعود لاحقاً كمستشار.
شارك الخبر: