البحرية العُمانية تنقذ طاقم سفينة شحن تعرضت لقصف صاروخي قرب مضيق هرمز بعد ساعات من اندلاع حريق فيها


هذا الخبر بعنوان "البحرية العُمانية تنقذ طاقم سفينة قرب مضيق هرمز بعد ساعات من اندلاع حريق في السفينة إثر إصابتها بـ”جسم مجهول” أثناء عبورها المضيق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكنت البحرية العُمانية، يوم الأربعاء، من إنقاذ طاقم سفينة شحن مكون من 24 شخصاً، وذلك بعد تعرض السفينة لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز. يأتي هذا الحادث بعد ساعات من اندلاع حريق في السفينة إثر إصابتها بـ"جسم مجهول" أثناء عبورها المضيق، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية.
وأوضحت الوكالة لاحقاً أن البحرية العُمانية استجابت لبلاغ يفيد بتعرض سفينة شحن ترفع علم مالطا لقصف بصاروخين بالقرب من مضيق هرمز. وقد نجحت قوات البحرية في إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصاً، وقدمت لهم الرعاية الصحية اللازمة. وأكدت الوكالة أن جميع أفراد الطاقم بصحة جيدة، دون توجيه اتهام لأي جهة بالوقوف وراء الهجوم، ولم تتوفر مزيد من المعلومات على الفور.
وفي سياق متصل، أعلن نائب قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، يوم الأربعاء، أن مضيق هرمز أصبح تحت "السيطرة الكاملة" لجيش بلاده. وأشار أكبر زاده إلى أن طهران أعلنت "حظر المرور" في المضيق، ما يعني منع مرور جميع سفن النفط والتجارة والصيد.
وكان مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم جباري، قد أعلن في 2 مارس/ آذار الجاري أن المضيق مغلق، وأن أي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم.
يُذكر أن مضيق هرمز الاستراتيجي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وقد تسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، مما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل عدوان عسكري تشنه إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 867 شخصاً، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضراراً بأعيان مدنية في هذه الدول.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدماً في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي. وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، حيث بدأت في المرة الأولى حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى لإنتاج أسلحة نووية. ومنذ عقود، تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة