البيت الأبيض يكشف تفاصيل "الغضب الملحمي": استهداف 2000 هدف إيراني ومقتل قيادات بارزة


هذا الخبر بعنوان "البيت الأبيض: استهداف 2000 هدف لإيران منذ بدء عملية “الغضب الملحمي”" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن البيت الأبيض أن إيران مسؤولة عن مقتل العديد من الأمريكيين في العراق ولبنان خلال الأعوام الماضية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قراراً بمحاسبة الإيرانيين على أفعالهم.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء 4 آذار، أن الولايات المتحدة نجحت في القضاء على برنامج إيران النووي. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي للحرب ضد إيران يتمثل في تدمير صواريخها وقدراتها البحرية، ومنع وكلاء طهران من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
وأضافت ليفيت أن القوات الأمريكية نفذت قصفاً استهدف 2000 هدف ودمرت المئات من الطائرات المسيرة التابعة لإيران. وأوضحت أن النظام الإيراني كان يسعى لرفع العقوبات الدولية بهدف تطوير برنامجه النووي، لكنه رفض التفاوض بحسن نية واختار مسار العنف والدمار، ليواجه الآن عواقب أفعاله.
وذكرت ليفيت أن إيران رفضت جميع العروض والمقترحات الأمريكية لمساعدتها في تطوير برنامج نووي سلمي، مؤكدة أن طهران كانت ترفض مسار السلام لأنها كانت تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
وأكدت المتحدثة أن عملية "الغضب الملحمي" قد أنهت بشكل كامل تهديدات إيران للشعب الأمريكي، حيث أسفرت عن مقتل 49 من القيادات الإيرانية رفيعة المستوى، بمن فيهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأشارت ليفيت إلى أنه منذ بدء عملية "الغضب الملحمي"، عاد أكثر من 17,500 أمريكي من الشرق الأوسط إلى وطنهم. وشددت على أن إعادة المواطنين الأمريكيين إلى وطنهم تمثل أولوية في هذه المرحلة، وأن الولايات المتحدة تواصل التنسيق مع حلفائها في المنطقة لتحقيق هذه الأولوية.
ولفتت إلى أن من مصلحة الولايات المتحدة أن يتمتع الشعب الإيراني بالحرية، وأن الاستخبارات الأمريكية تراقب عن كثب من سيخلف المرشد خامنئي.
وقالت ليفيت إن الرئيس ترامب كان لديه شعور قوي بأن إيران ستهاجم المنطقة قبل بدء الحرب، مشيرة إلى أن النظام الإيراني لم يكن يسعى للسلام بل كان يهدف إلى نشر الدمار. وأوضحت أن ترامب يعتقد أن الغالبية العظمى من الأمريكيين يدعمون العملية العسكرية ضد إيران.
كما أشارت ليفيت إلى موافقة إسبانيا على التعاون مع الجيش الأمريكي، وذلك بعد يوم واحد من تهديد ترامب بقطع التجارة مع مدريد بسبب موقفها الرافض للضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقالت: "أعتقد أنهم سمعوا رسالة الرئيس أمس بوضوح تام، وحسب فهمي، فقد وافقوا خلال الساعات القليلة الماضية على التعاون مع الجيش الأمريكي".
وذكرت أيضاً أن وزارتي الدفاع والطاقة الأمريكيتين تعملان على وضع خطط لضمان سلامة ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز في ظل الحرب الدائرة في إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد، الإثنين 2 آذار الجاري، أن بلاده تواصل عملياتها العسكرية في إيران بهدف القضاء على ما وصفه بتهديد النظام ومنع طهران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تدمير برنامج الصواريخ الباليستية وقدراتها البحرية.
وقال ترامب في تصريحات صحفية إن القوات الأمريكية أغرقت عشر سفن إيرانية خلال العمليات الجارية، مشيراً إلى أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني كان ينمو بسرعة ويشكل تهديداً متزايداً. وأوضح أن إيران كانت على وشك امتلاك صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، معتبراً أن هذه المرحلة كانت تمثل "الفرصة الأخيرة" لتنفيذ الضربات الاستباقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة