قلق على مصير عامل سوري: عائلة اللافي تناشد بعد نقله من سجون "قسد" إلى العراق رغم انتهاء محكوميته


هذا الخبر بعنوان "عائلة "اللافي" تناشد: عامل بسيط يواجه "التغييب القسري" بعد نقله من سجون "قسد" إلى العراق" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش عائلة المواطن السوري صباح جدعان اللافي، البالغ من العمر 43 عاماً، حالة من القلق البالغ والترقب لمصيره، وذلك بعد ورود أنباء تفيد بقيام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتسليمه إلى السلطات العراقية. جاء هذا التسليم ضمن قوائم المعتقلين المتهمين بالانتماء لتنظيم "داعش"، على الرغم من أن محكوميته القضائية كانت قد انتهت بالفعل، وتؤكد عائلته بشكل قاطع أن التهمة الموجهة إليه كانت "مدنية" وكيدية، ولا تربطه أي صلة بالتنظيمات الإرهابية.
ينحدر صباح اللافي، المولود عام 1983، من أبناء قرية مسعدة التابعة لناحية اليعربية. كان يعمل "عتالاً" في معبر سيمالكا الحدودي، ساعياً لتأمين قوت يوم عائلته. بدأت مأساته قبل نحو ستة أشهر، عندما جرى اعتقاله في بلدة الجوادية. وبحسب مصادر مقربة من العائلة، فإن اعتقاله جاء بناءً على تقرير "كيدي" قدمه عنصر ينتمي لـ "قسد" من ذات القرية، وذلك إثر خلافات شخصية بينهما.
خلال فترة احتجازه في سجن "جركين" بمدينة القامشلي، خضع اللافي للمحاكمة وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ستة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية قدرها مليوني ليرة سورية. وقد انتهت مدة محكوميته في السابع والعشرين من شهر فبراير/شباط الماضي. لكن المفاجأة الصادمة كانت عندما راجع المحامي لإتمام إجراءات الإفراج القانوني، حيث أُبلغت العائلة بنقل صباح اللافي إلى العراق. وقد تم هذا النقل ضمن مجموعات من العناصر المتهمة بالانتماء لتنظيم "داعش"، في عملية أشرف عليها التحالف الدولي والجهات الأمنية هناك، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيره.
المصدر: زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي