تقرير جديد يكشف: فاتورة المواجهة الأميركية ضد إيران تتجاوز 5 مليارات دولار وتوقعات بارتفاعها


هذا الخبر بعنوان "تقرير : فاتورة الحرب الأميركية على إيران تتجاوز 5 مليارات دولار" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير حديث أن العمليات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران قد أثقلت كاهل دافعي الضرائب في الولايات المتحدة بأكثر من 5 مليارات دولار حتى الآن، مع توقعات باستمرار ارتفاع هذه الكلفة مع تصاعد العمليات العسكرية.
وأوضح التقرير، الصادر عن مركز التقدم الأميركي، أن هذا التقدير يستند إلى عدة عوامل، منها التكاليف المرتبطة بالهجوم الأميركي على إيران في يونيو الماضي، بالإضافة إلى الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد جماعة الحوثي في اليمن ضمن سياق الحرب الإسرائيلية على غزة. كما يشمل التقدير تكاليف التعزيزات العسكرية في المنطقة والخسائر التي لحقت بالمعدات العسكرية حتى تاريخه.
وخلص التقرير إلى أن "تقديرًا متحفظًا للتكاليف الأولية لعملية “ملحمة الغضب” يتجاوز 5 مليارات دولار حتى 2 مارس، في وقت لا تزال فيه الحملة في بداياتها".
من جانبه، اتفق بن فريمان، الخبير في ميزانية الدفاع لدى معهد كوينسي، مع وصف هذا الرقم بأنه تقدير متحفظ، مشيرًا إلى أن "حتى تقدير الـ5 مليارات دولار يُرجّح أن يكون أقل من الواقع". وأوضح فريمان أن هذا التقدير لا يشمل، على سبيل المثال، تكلفة نظام الرادار الأميركي البالغة قيمته 1.1 مليار دولار، والذي يُقال إن إيران دمّرته في قطر، كما لا يتضمن تكلفة صواريخ الاعتراض الأميركية المستخدمة في النزاع.
وتتفاوت التقديرات الأخرى بناءً على نطاق الحسابات والمتغيرات المستخدمة. فقد قدّر كل من معهد دراسات السياسات ومشروع الأولويات الوطنية هذا الأسبوع أن تكلفة تشغيل مجموعتي حاملات طائرات، بالإضافة إلى الدعم البحري المرتبط وأكثر من 200 طائرة عسكرية، تبلغ حوالي 60 مليون دولار يوميًا.
وفي تقدير آخر واسع الانتشار، يعتمد على بيانات رسمية وتقارير إخبارية جُمعت وحُللت باستخدام الذكاء الاصطناعي، بلغ إجمالي الكلفة حتى الآن نحو 2.5 مليار دولار. ومع ذلك، علّقت الجهة المطوّرة للمؤشر عمله مؤقتًا "لضمان دقة بيانات التكاليف والتحديثات بالكامل".
على الصعيد الداخلي، تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع الدعم الشعبي للحرب. فقد أظهر مسح أجرته وكالة رويترز/إبسوس عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران يوم السبت الماضي وجود معارضة واسعة، مع توقعات بتراجع الدعم حتى بين الجمهوريين في حال سقوط قتلى من القوات الأميركية وارتفاع أسعار الوقود — وهما أمران بدأا بالفعل في الحدوث.
من جهته، أكد كريس بريبِل، الزميل البارز ومدير برنامج إعادة تصور الاستراتيجية الكبرى للولايات المتحدة في مركز ستيمسون، على ضرورة أن تقدم الإدارة الأميركية بيانات رسمية واضحة حول كلفة الحرب. وأضاف: "يتعين على إدارة ترامب إبلاغ الشعب الأميركي بما تكلّفه هذه الحرب"، محذرًا من أن تجاهل الكونغرس والرأي العام في هذا الشأن يثير مخاوف جدية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد