الأحد, 30 نوفمبر 2025 07:53 PM

السعودية تطلق مبادرة لتعزيز عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية

السعودية تطلق مبادرة لتعزيز عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية

الرياض-سانا: افتتحت الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في وزارة الخارجية السعودية اليوم فعالية بعنوان "عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية"، وذلك في مقر الوزارة بالرياض. وقد حضر الافتتاح عدد من المسؤولين الحكوميين والسفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي قوله إن هذه الفعالية تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر الأسلحة الكيميائية. كما شدد على أهمية التزام المجتمع الدولي بحظر هذه الأسلحة بشكل كامل، موضحاً أن تاريخ هذه الأسلحة يمثل أحد الفصول المظلمة في تاريخ البشرية، حيث تحول العلم من أداة للبناء إلى أداة للهدم والمعاناة، وذلك بدءاً من استخدام الدخان والسموم في العصور القديمة وصولاً إلى الغازات السامة في الحروب الحديثة.

وأشار الخريجي إلى أن هذه التجارب الأليمة قد دفعت المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لوضع أطر قانونية تمنع تكرارها، بدءاً من اتفاق ستراسبورغ عام 1675 مروراً باتفاقية بروكسل 1874 ومؤتمري لاهاي للسلام وبروتوكول جنيف 1925، وصولاً إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لعام 1993 والتي دخلت حيز التنفيذ عام 1997 وأسست منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأكد نائب وزير الخارجية أن السعودية كانت من أوائل الدول التي وقعت وصادقت على الاتفاقية، وأن الهيئة الوطنية تقدم سنوياً بيانات عن المواد الكيميائية في المملكة، وتتعاون بشفافية مع فرق التفتيش الدولية.

وفي سياق متصل، أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "محمد كتوب" في كلمته خلال أعمال الدورة الـ 30 لمؤتمر الدول الأطراف في "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، حرص بلاده على تعزيز التعاون المتبادل مع المنظمة. وأشار إلى أن سوريا اليوم لم تعد تهديداً كما كانت في حقبة نظام الأسد، وأنها مختلفة عن تلك التي حرمت من امتيازاتها عام 2021، وأن بوصلتها هي مصالح الضحايا والناجين وتدمير أي بقايا للأسلحة الكيميائية، كما تريد أن تحصل على جميع حقوقها في المنظمة.

مشاركة المقال: