الأحد, 30 نوفمبر 2025 05:26 PM

حماة: تخفيض رمزي لأجرة النقل الداخلي يثير استياء المواطنين والسائقين

حماة: تخفيض رمزي لأجرة النقل الداخلي يثير استياء المواطنين والسائقين

أعلنت الجهات المعنية في مدينة حماة عن تخفيض أجرة النقل الداخلي من 2500 إلى 2000 ليرة سورية، إلا أن هذا التخفيض لم يلقَ استحسانًا من قبل العديد من المواطنين وأصحاب السرافيس على حد سواء. ينتظر الأهالي تخفيضًا مماثلًا في أجور السرافيس العاملة بين حماة والمناطق الأخرى، بالإضافة إلى أجور باصات البولمان.

عبّر عدد من المواطنين لصحيفة «الوطن» عن خيبة أملهم، مشيرين إلى أنهم كانوا يأملون في تخفيض ملموس في أجور النقل الداخلي والخارجي، بما في ذلك البولمانات بين المحافظات، وذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار المحروقات. وأكدوا أن التسعيرة الجديدة التي صدرت مؤخرًا لم ترق لمعظم سائقي السرافيس، الذين تجاهلوها ولم يلتزموا بها.

وقال المواطن خالد السيد إن التخفيض الذي أقرته الجهات المعنية، والبالغ 500 ليرة فقط، غير كافٍ، معتبرًا أن 1500 ليرة هي الأجرة المناسبة. كما طالب بتخفيض أجور شركات النقل البولمان، التي وصفها بالمرتفعة.

من جهته، أوضح المواطن أبو مازن، وهو موظف، أنه ينفق ربع راتبه شهريًا على أجور المواصلات، حيث يدفع 10 آلاف ليرة سورية يوميًا لقاء تنقله أربع مرات بواسطة السرافيس.

واعتبرت صابرين رمضان أن التخفيض الطفيف في الأجرة لا يتناسب مع الوقت الذي استغرقه دراسته وإقراره، مؤكدة أن حماة أصغر من غيرها من المحافظات، وأن أجور النقل فيها أغلى.

وأشار أبو محمد نداف إلى أن تخفيض الأجرة بشكل مناسب سيشجع المواطنين على استخدام السرافيس، التي تعاني حاليًا من قلة الركاب بسبب ارتفاع الأجرة.

ووصف شادي الأمير التخفيض بـ "المخجل"، مطالبًا بأن تكون الأجرة 1000 ليرة سورية، على غرار حمص والشام.

ودعا زاهي حسون إلى ضرورة تخفيض أجور باصات البولمان بين حماة والمحافظات الأخرى، وخاصة دمشق.

في المقابل، أوضح مدير نقل الركاب في حماة، باسل عوير، لـ«الوطن»، أن التعرفة الجديدة للنقل الداخلي، البالغة 2000 ليرة سورية، قد تم تعميمها على جميع مراقبي الخطوط الداخلية اعتبارًا من يوم السبت الماضي، 29 تشرين الثاني. وأضاف أنه سيتم نشر التعرفة الخاصة بخطوط الريف فور الانتهاء من التدقيق النهائي، وأن العمل جارٍ على دراسة التعرفة الجديدة لشركات نقل الركاب (البولمان).

وأشار عوير إلى تخصيص رقم "خليوي" لاستقبال الشكاوى والاستفسارات والمقترحات، وذلك في إطار تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في بناء سوريا الجديدة.

حماة- محمد أحمد خبازي

مشاركة المقال: