أدانت حركة "حماس" بشدة التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية المحتلة، واصفةً الاقتحامات والاعتقالات وعمليات إخلاء المنازل بأنها "جرائم حرب موصوفة". واعتبرت الحركة أن هذا التصعيد يمثل "انفلاتا فاشيا" يهدف إلى تكريس مخططات "الضم والتهويد" التي تسعى إليها تل أبيب.
وفي وقت سابق من يوم السبت، نفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقل 4 فلسطينيين بينهم سيدة، في حين هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة.
وأكدت الحركة في بيان لها أن "تصعيد جيش الاحتلال للاقتحامات والاعتقالات وعمليات إخلاء المنازل في الضفة المحتلة، وإطلاقه يد مستوطنيه لإرهاب أهلها، جرائم حرب موصوفة، وتصعيد في محاولاته تنفيذ مخططات الضم والتهجير".
ودعت "حماس" القوى والفصائل الوطنية في الضفة إلى "مزيد من الثبات أمام هذا الانفلات الفاشي المستمر، والتوحد خلف خيار التصدي لمخططات الاحتلال التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه".
كما طالبت الحركة المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بـ"التحرك لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه واعتداءات مستوطنيه بحق المدنيين، ووقف سياسة قضم الأراضي والانتهاكات المستمرة للقوانين الدولية".
يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية في سياق الأحداث التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم