الأحد, 30 نوفمبر 2025 02:07 PM

حملة واسعة النطاق في دمشق وريفها للحد من التسول وحماية الأطفال

حملة واسعة النطاق في دمشق وريفها للحد من التسول وحماية الأطفال

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية السورية، بالتعاون مع محافظتي دمشق وريفها وعدد من الوزارات المعنية والمنظمات غير الحكومية، اليوم حملة ميدانية لمعالجة ظاهرة التسول في المحافظتين. تهدف الحملة، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، إلى مكافحة تسول الأطفال وحمايتهم من الاستغلال.

تتضمن الحملة فرقًا تطوعية تجوب الشوارع لتوعية الأطفال بمخاطر التسول وتوجيههم إلى مراكز آمنة ومجهزة لاستقبالهم لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام، بالإضافة إلى العمل على تمكين أهاليهم.

أوضح العقيد أحمد محمد دغمة من ، في تصريح لـ سانا، أنه تم تشكيل غرفة طوارئ تضم مندوبين من مختلف الوزارات، وتكليف مديريات الأمن بتقسيم العمل إلى قطاعات بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني. وأشار إلى توجيه الدوريات للتنسيق مع المنظمات غير الحكومية لإيصال الأطفال إلى مراكز الرعاية وتوفير الخدمات اللازمة، مؤكداً التشدد في محاسبة مستغلي الأطفال والمتسولين المحترفين.

من جهتها، بينت خزامى النجاد، رئيسة مكتب مكافحة التسول والتشرد بدمشق، أن الحملة تُنفَّذ عبر فريق من المتطوعين التابعين لوزارة الشؤون الاجتماعية، والذين تم تدريبهم للتعامل مع الحالات المختلفة، إضافة إلى أخصائيين وداعمين نفسيين. وأشارت إلى التحضيرات التي جرت خلال الأشهر الماضية عبر تأهيل ثلاثة مراكز ذات طاقة استيعابية عالية وتجهيزات متطورة.

كما أوضحت نوران أيوب، المنسقة في مؤسسة "ع. سيار" للأطفال فاقدي الرعاية والمشردين، أن المؤسسة تعمل في هذا المجال منذ عام 2017 لتأمين حياة أفضل للأطفال وتنفيذ أنشطة ترفيهية وتعليمية لهم، مشيرة إلى الخبرة الواسعة التي اكتسبها المتطوعون في التعامل مع هذه الحالات.

يذكر أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات ناقشت في السابع عشر من تموز الماضي مع ممثلين عن عدد من الوزارات ظاهرة التسول وكيفية التعامل معها عبر خطة وطنية. وكانت لجنة معالجة ظاهرة التسول قد عقدت اجتماعها الأول في السابع من أيلول الماضي في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق، لبحث الاستعدادات لإطلاق حملة وطنية شاملة للحد من انتشار التسول وتعزيز آليات الحماية والتأهيل للفئات المستهدفة.

مشاركة المقال: