الإثنين, 1 ديسمبر 2025 01:04 AM

سوريا تعود إلى الاتحاد من أجل المتوسط في الذكرى الثلاثين لعملية برشلونة

سوريا تعود إلى الاتحاد من أجل المتوسط في الذكرى الثلاثين لعملية برشلونة

شاركت الجمهورية العربية السورية، ممثلة بمدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد براء شكري، في المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط. تزامن هذا المنتدى مع الذكرى الثلاثين لعملية برشلونة، وشهد اعتماد رؤية استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز الشراكة الأورومتوسطية وربط الشعوب والاقتصادات والدول.

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه المشاركة تعتبر الأولى لسوريا على المستوى الوزاري في إطار الاتحاد من أجل المتوسط، وذلك بعد استعادة عضويتها الكاملة بعد تعليق دام أربعة عشر عامًا. وقد رحب الاتحاد بهذه الخطوة، معتبراً إياها استعادة لدور سوريا في الحوار الإقليمي وفرصة لتعزيز التعاون الشامل في المنطقة.

خلال الفعاليات، شارك الوفد السوري في إطلاق ميثاق المتوسط الجديد، الذي يمثل إطاراً استراتيجياً للتعاون بين دول الاتحاد والضفة الجنوبية. يعيد هذا الميثاق صياغة العلاقة على أساس شراكة متوازنة ومسؤوليات مشتركة في مجالات التنمية والطاقة والمناخ والهجرة والربط الاقتصادي.

ركزت مداخلات سوريا على أهمية أن يكون الميثاق والرؤية الجديدة استجابة عملية لاحتياجات دول الجنوب، وعلى توظيف هذه العودة في فتح مسارات تعاون ملموسة في قطاعات التعليم والاقتصاد والطاقة والنقل، بما يدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار ويعزز الاستقرار في حوض المتوسط.

الاتحاد من أجل المتوسط هو منظمة حكومية دولية تأسست عام 2008 كامتداد لعملية برشلونة التي انطلقت عام 1995. يضم الاتحاد 43 دولة من ضفتي المتوسط، ويهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات التنمية المستدامة والطاقة والمناخ والتعليم والهجرة والربط الاقتصادي. يعتبر الاتحاد منصة للحوار والشراكة الأورومتوسطية، ويسعى إلى ربط الشعوب والاقتصادات والدول عبر مشاريع عملية مشتركة، ويمنح دول الجنوب مساحة أكبر للتفاعل مع نظرائها الأوروبيين في إطار رؤية متوازنة تقوم على المسؤوليات المشتركة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

مشاركة المقال: