شهد اليوم الثاني من فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 62 تقديم عروض فنية وثقافية متنوعة، عكست ثراء وعمق الثقافة والتراث السوري الأصيل.
تألقت الفرقة الشركسية على خشبة المسرح، مقدمة لوحات راقصة جسدت تراثها العريق. عكست الرقصات المتنوعة التراث الشركسي الغني، بإيقاعاته السريعة والبطيئة، من خلال لوحات متعددة من رقصات (القافا) و(الششن). كما قدمت رقصات أخرى للرجال عبرت عن القوة والشجاعة، بينما عبرت رقصات الفتيات عن الأنوثة.
إلى جانب ذلك، قدم الفنان بسام دكاك برفقة مجموعة من الممثلين الشباب عرضاً مسرحياً بعنوان "الوالي وصياد البحر"، حمل رسائل توعوية تدعو إلى العدل والتسامح.
كما أحيت فرقة "حلم سما" القادمة من مدينة النبك أمسية موسيقية مميزة، قدمت خلالها 15 مقطوعة متنوعة جمعت بين الأغاني الوطنية والتراثية والمعاصرة. شارك في الأمسية 35 عازفاً من مختلف الفئات العمرية، في تعبير عن الطاقات الشبابية الواعدة.
الوطن