الأمن السوري يحبط مخططاً إرهابياً لتنظيم "الدولة" استهدف دمشق ويكشف محاولات اغتيال أحمد الشرع


هذا الخبر بعنوان "“الداخلية” تعلن إحباط مخطط لتنظيم “الدولة” استهدف دمشق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق عن إحباط مخطط إرهابي كبير، قالت إنه كان يهدف إلى تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق. جاء ذلك في عملية أمنية نوعية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق مع الاستخبارات التركية.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية، في بيان صدر اليوم الخميس الموافق 5 من آذار، أن العملية جاءت تتويجاً لمتابعة استخباراتية دقيقة استمرت لفترة زمنية. خلال هذه الفترة، جرى رصد تحركات خلية يُشتبه بانتمائها إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتم تعقّب نشاط أفرادها حتى تحديد موقعهم بدقة متناهية.
وبحسب البيان، وضعت الجهات الأمنية خطة مداهمة وصفتها بـ“المحكمة”، نُفذت بدقة عالية، وأسفرت عن إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطين في المخطط.
وذكرت الوزارة أن الموقوفين ثلاثة أشخاص، وهم: عمر هاشم، ومحمد حمد، وحسين خلف، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أماكن توقيفهم أو خلفياتهم.
وخلال تنفيذ العملية، تعاملت وحدات الهندسة المختصة مع سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد المواقع الحساسة، ومعدة للتفجير عن بُعد، وفق ما ورد في البيان الرسمي.
وأوضحت الوزارة أن السيارة احتوت على كميات من المواد شديدة الانفجار من نوعي “TNT” و“C4”، مشيرة إلى أن الفرق المختصة تمكنت من تفكيكها والتعامل معها دون وقوع أضرار أو إصابات، مما جنب العاصمة كارثة محققة.
وقد أُحيل الموقوفون إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة، بهدف كشف الامتدادات المحتملة للخلية والمتورطين في دعمها، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية المتبعة.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن تقرير للأمم المتحدة أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، في 12 من شباط، استندت المعلومات إلى تقرير أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى مجلس الأمن، تناول فيه التهديدات التي ما يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يشكلها في سوريا.
ووفق التقرير، كان الشرع هدفًا رئيسيًا للتنظيم، إذ تعرّض لمحاولات استهداف في شمال محافظة حلب، إضافة إلى محاولة أخرى في محافظة درعا جنوبي البلاد.
ونُسبت هذه المحاولات، بحسب التقرير، إلى مجموعة تُدعى “سرايا أنصار السنة”، يُعتقد أنها واجهة يستخدمها تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما يمنحه قدرة أكبر على الإنكار وتعزيز مرونته العملياتية.
وأشار التقرير إلى أن هذه المحاولات تعكس استمرار سعي التنظيم إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة، مستفيدًا من الثغرات الأمنية في بعض المناطق، رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد منذ نهاية عام 2024.
ولم يتضمن التقرير تواريخ دقيقة لمحاولات الاغتيال أو تفاصيل حول طبيعتها أو كيفية إحباطها.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “رويترز” سابقًا أن السلطات السورية أحبطت خلال الأشهر الماضية محاولتين منفصلتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” استهدفتا اغتيال الشرع.
ونقلت الوكالة، في 10 من تشرين الثاني 2025، عن مصدرين وصفتهما بـ“الكبيرين”، أحدهما سوري والآخر من دولة في الشرق الأوسط، قولهما إن إحدى المحاولتين كانت تستهدف مناسبة رسمية مُعلنًا عنها مسبقًا كان الشرع سيحضرها، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل “نظرًا إلى حساسية القضية”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة