ترامب يرفض خلافة مجتبى خامنئي ويطالب بالتدخل في اختيار زعيم إيران القادم


هذا الخبر بعنوان ""ابن خامنئي خيار غير مقبول".. ترامب: يجب أن أشارك في اختيار زعيم إيران القادم" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده، المرشد الأعلى علي خامنئي، أمر "غير مقبول"، مؤكداً على ضرورة مشاركته الشخصية في عملية اختيار الزعيم الإيراني المقبل.
وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس" نُشرت يوم الخميس، قارن ترامب الوضع في إيران بالتدخل السابق لواشنطن في فنزويلا، مشدداً على حاجة الإدارة الأمريكية للمشاركة المباشرة في تحديد مستقبل القيادة في طهران.
ورغم إقراره بأن مجتبى خامنئي هو المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، وصفه ترامب بأنه "شخص تافه"، معتبراً أن اختيار نجل المرشد يمثل "مضيعة للوقت"، على حد تعبيره.
وقال ترامب: "يجب أن أشارك في التعيين، تماماً كما فعلنا مع ديلسي (رودريغيز) في فنزويلا". وبرر موقفه برفض أي زعيم إيراني يتبنى نهج خامنئي السابق، محذراً من أن استمرار السياسات الحالية سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب "في غضون 5 سنوات".
وادعى ترامب: "نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران"، مشيراً إلى أن نجل خامنئي لا يفي بهذا المعيار بالنسبة للإدارة الأمريكية.
وكانت واشنطن، بالتنسيق مع إسرائيل، قد شنت عملية عسكرية واسعة متعددة الجوانب استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في يومها الأول في 28 شباط/فبراير.
ويبرز مجتبى، نجل الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، بوصفه الأوفر حظاً لخلافة والده في المنصب، وذلك بعد سنوات قضاها في توطيد علاقات وثيقة مع قوات الحرس الثوري وبناء نفوذ داخل المؤسسة الدينية.
وقال مصدران إيرانيان، أمس الأربعاء، إن مجتبى خامنئي (56 عاماً) نجا من محاولة الاستهداف الأمريكية-الإسرائيلية، وتنظر إليه المؤسسة الحاكمة في إيران على أنه خليفة محتمل لوالده.
وأضاف المصدران أن مجتبى، وهو رجل دين نافذ من المستوى المتوسط، عارض الإصلاحيين الذين يسعون إلى الانخراط مع الغرب في محاولته لكبح البرنامج النووي الإيراني، ويطالبون منذ فترة طويلة بمزيد من الحريات، بحسب "رويترز".
وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري تمنحه نفوذاً إضافياً عبر أجهزة إيران السياسية والأمنية، وبنى أيضاً نفوذاً خلف الكواليس بصفته "حارس بوابة" والده.
وقال كسرى أعرابي، رئيس فريق أبحاث الحرس الثوري في منظمة (متحدون ضد إيران النووية)، وهي منظمة سياسات مقرها الولايات المتحدة: "لديه قاعدة قوية ودعم داخل الحرس الثوري، ولا سيما بين الأجيال الأصولية الشابة". وأضاف: "لذا، إذا كان مجتبى على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أن يخلف (والده)"، واصفاً مجتبى بأنه يعمل بالفعل بصفته "الزعيم الأعلى المصغر".
وقال آية الله أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء القيادة الذي يختار الزعيم الأعلى الجديد، للتلفزيون الرسمي، أمس الأربعاء، إن المجلس بات "قريباً من التوصل إلى نتيجة"، وسيعلن قراره قريباً، دون أن يذكر أسماء المرشحين.
ويملك الزعيم الأعلى الكلمة الفصل في شؤون الدولة، بما في ذلك السياسة الخارجية والبرنامج النووي الإيراني.
وُلد مجتبى عام 1969 في مدينة مشهد، ونشأ في وقت كان والده يشارك في قيادة المعارضة ضد الشاه. وفي شبابه شارك في الحرب العراقية-الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة