عراقجي: إيران مستعدة لمواجهة أي غزو أميركي محتمل وتنفي طلب وقف إطلاق النار وتهاجم واشنطن دبلوماسياً


هذا الخبر بعنوان "” لم نطلب وقف إطلاق النار ” .. عراقجي: مستعدون لمواجهة أي غزو بري أميركي محتمل" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الخميس، عن استعداد بلاده الكامل لمواجهة أي غزو بري أميركي محتمل، واصفاً إياه بأنه سيشكل "كارثة كبيرة" على القوات الأمريكية. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها عراقجي مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، وذلك بعد أسبوع من قصف أميركي إسرائيلي مشترك تزامن مع مفاوضات كانت تجري في جنيف.
ونفى عراقجي أن تكون بلاده قد بادرت إلى طلب تهدئة، خلافاً لما حدث في حرب يونيو الماضي التي استمرت 12 يوماً. وصرح قائلاً: "لم نطلب وقف إطلاق النار حتى في المرة الماضية. إسرائيل هي التي طلبت وقفاً غير مشروط لإطلاق النار بعد 12 يوماً من مقاومتنا لعدوانهم".
وأضاف أن تزامن الهجوم الأخير مع مفاوضات جنيف كان سبباً رئيسياً في انسداد الأفق الدبلوماسي، مشيراً إلى أن طهران "لا ترى سبباً للانخراط مرة أخرى مع أطراف ليست صادقة في التفاوض".
وكشف عراقجي أنه لم يجرِ أي اتصال مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنر منذ الأسبوع الماضي، نافياً وجود أي تواصل عبر قنوات خلفية. وأكد مجدداً: "لم نطلب وقف إطلاق النار ونرفض أي مفاوضات مع الولايات المتحدة"، معتبراً أن "الهجوم الذي وقع في خضم المفاوضات تسبب في نفورنا من أي محادثات مستقبلية".
وفيما يتعلق بملف مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي، تباينت لهجة الوزير الإيراني بين النفي والتحذير. حيث قال: "لا نية لدينا لإغلاق مضيق هرمز"، لكنه استدرك بالقول إن بلاده "قد تدرس كل الخيارات مع استمرار الحرب"، في رسالة ضمنية بأن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة إذا توسعت رقعة النزاع.
على صعيد موازٍ، وجهت إيران الشكر للسعودية على لسان سفيرها في الرياض علي رضا عنايتي، مثمنة "عدم السماح باستخدام المجال الجوي أو الأراضي السعودية في الحرب". وصرح عنايتي لوكالة فرانس برس: "نحن نثمن ما سمعنا مراراً من الأشقاء في السعودية… ونحن نقبل ما تقوله السعودية ونؤكد عليه".
إلا أن الموقف الإيراني واجه تحدياً مباشراً بعد اتهام الرياض لطهران باستهداف مجمع السفارة الأميركية بطائرات مسيّرة هذا الأسبوع، بالإضافة إلى اتهامات سابقة بضرب مصفاة "رأس تنورة". وردّ عنايتي بنفي قاطع لكلا الحادثين، قائلاً: "أكدنا أنه لا دور لإيران في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض"، مشدداً على أن "غرفة العمليات إذا ما أقدمت على شيء تتحمل مسؤوليتها".
ونفى السفير الإيراني أن تكون بلاده تشن حرباً إقليمية، واصفاً ما يحدث بأنه "حرب فُرضت على الإقليم". وقبل اندلاع الحرب الحالية، كانت الرياض قد دعمت الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل التوتر بين طهران وواشنطن، وتعهدت بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، وهو التعهد الذي أعرب السفير الإيراني عن تقدير بلاده العميق له.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة