ترامب يتدخل في خلافة المرشد الإيراني ويصف مجتبى خامنئي بـ'شخصية تافهة'


هذا الخبر بعنوان "“مجتبى خامنئي شخصية تافهة”.. ترامب يقول إنه يجب أن يشارك في اختيار خلف خامنئي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته التدخل شخصياً في عملية اختيار المرشد الجديد لإيران، وذلك في مقابلة خاصة مع موقع "أكسيوس" الأمريكي، مستشهداً بالنموذج الذي طبقه مؤخراً في فنزويلا. وفي تصريحات تُعد الأحدث ضمن سلسلة مواقف مثيرة للجدل، أعلن ترامب خلال مكالمة هاتفية استمرت ثماني دقائق – وهي الثانية من نوعها مع الموقع لشرح خططه – رفضه القاطع لتولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، منصب والده، واصفاً إياه بأنه "شخصية تافهة" وغير مقبول لقيادة إيران.
تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغموض السياسي الذي يكتنف إيران، حيث أرجأ النظام الإعلان عن المرشد الأعلى الجديد لعدة أيام، بينما رجحت تصريحات لسياسيين إيرانيين أن يكون الإعلان وشيكاً. ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله حرفياً: "إنهم يضيعون وقتهم. ابن خامنئي شخصية تافهة. يجب أن أكون طرفاً في التعيين، كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن استمرار سياسات المرشد الأعلى الراحل من خلال نجله من شأنه أن يجر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة "خلال خمس سنوات"، مجدداً التأكيد على رفضه لهذا الخيار، ومضيفاً: "نريد شخصاً سيحقق الانسجام والسلام لإيران". وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن إيران تهاجم دولاً لا علاقة لها بما يحدث.
وأشار ترامب إلى أنه "كانت هناك ضربة أخرى اليوم للقيادة الجديدة"، مضيفاً أن كثيراً من الناس في إيران "يطالبون بالحصانة". وذكر ترامب أن الولايات المتحدة "سترى ما سيحدث في إيران"، لكنه أكد أنه "علينا أولاً القضاء على الجيش". كما اعتبر أن "أسوأ سيناريو هو أن نضرب إيران ويستولي شخص ما على السلطة بنفس سوء الشخص السابق". وأضاف ترامب أنه "قد يكون شخص من الداخل أكثر ملاءمة لإيران"، معلناً دعمه لشن الأكراد هجوماً على إيران، ومعتبراً أنه "أمر رائع إذا كانوا يرغبون في القيام بذلك".
وتشير تعليقات ترامب، وفقاً لموقع "أكسيوس"، إلى ادعاء استثنائي بالهيمنة الأمريكية على مستقبل إيران السياسي، مما يزيد من حالة الغموض المحيطة بأهداف الحملة العسكرية الأمريكية الواسعة التي أطلقتها واشنطن السبت الماضي. ويأتي هذا الموقف متعارضاً مع التصريحات الرسمية الأمريكية، حيث نفى وزير الدفاع بيت هيغسيث ومسؤولون آخرون أن يكون الهدف من العمليات العسكرية هو "تغيير النظام"، مؤكدين أن التركيز ينصب على تدمير القدرات الصاروخية والنووية والقوات البحرية الإيرانية.
وكان ترامب قد ألمح إلى هذا الموقف في تصريحات سابقة بالبيت الأبيض عندما قال للصحفيين رداً على سؤال حول من يمكنه خلافة خامنئي: "معظم الأشخاص الذين كنا نفكر بهم ماتوا". وفي خضم هذه التطورات، يبرز مجتبى خامنئي (56 عاماً)، نجل المرشد الأعلى الراحل، كمرشح أوّل لخلافة والده، وذلك رغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى اللحظة. ويُعرف مجتبى بكونه رجل دين متشدد يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإسلامي، علماً أنه لم يشغل أي منصب عام طوال حياته.
وفي تطور لافت، قصفت إسرائيل المبنى الإيراني في مدينة قم الذي يضم الهيئة المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى التالي، في خطوة وصفت بأنها محاولة لتعطيل عملية فرز الأصوات داخل الهيئة. وربط ترامب بين الملفين الإيراني والفنزويلي، مشيراً إلى سيناريو تدخله في كاراكاس حيث تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة بعد اعتقال القوات الأمريكية للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وفي خطاب حالة الاتحاد، وصف ترامب فنزويلا بأنها "صديقتنا وشريكتنا الجديدة"، كاشفاً أن الولايات المتحدة تلقت أكثر من 80 مليون برميل من النفط منذ العملية التي أطاحت بمادورو. وأشاد ترامب برودريغيز مجدداً، مؤكداً أن "النفط بدأ يتدفق"، بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم إلى كاراكاس وإعلان رودريغيز عن خطط لإصلاح قوانين التعدين في البلاد.
على صعيد متصل، وجه ترامب رسالة إلى القناة 12 الإسرائيلية، دعا فيها الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عفواً رئاسياً. وأوضح ترامب موقفه بالقول: "لا أريد أن يكون هناك شيء يشغل بال نتنياهو إلا الحرب"، في إشارة إلى رغبته في تركيز القيادة الإسرائيلية بالكامل على الملف العسكري دون انشغالات قانونية أو سياسية داخلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة